أخبارأخبار الطانطان

Workshop الذكاء الاصطناعي في خدمة المسار المهني

في مساء يوم الجمعة 13 دجنبر 2024 احتضنت #دار_السلام_طانطان فعالية مميزة استقطبت أطر ومنخرطي دار السلام، حيث قدم الأستاذ حميد فوناس ورشة تدريبية غنية بالمعلومات والتقنيات الحديثة، تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي في خدمة المسار المهني”.

بدأت الورشة بمقدمة تعريفية شاملة حول دور الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات وتقديم توصيات مهنية مخصصة للأفراد، مما يسهل عليهم اتخاذ قرارات مهنية ذكية ومدروسة. وناقش الأستاذ فوناس أحدث الأدوات والتطبيقات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحسين تقييم المهارات وتوجيه الأفراد نحو الفرص المهنية الأمثل.

تخلل الورشة جلسات تفاعلية ونقاشات حية، حيث أتيحت الفرصة للحاضرين لتجربة بعض الأدوات البرمجية والتطبيقات التي تم عرضها. كما قدم الأستاذ فوناس مجموعة من النصائح العملية والإرشادات التي تساعد الأفراد في تحسين مساراتهم المهنية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

انتهت الفعالية بنقاش مفتوح وتبادل للأفكار والخبرات بين المشاركين، مما أضاف قيمة كبيرة للورشة وعزز من تفاعل الحضور وإثراء تجربتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Tra diario cartaceo e post online cambia il modo di raccontarsi, ma entrambi custodiscono idee e momenti personali. Vale la pena approfondire questo tema. quel piccolo sintomo ignorato in Dicono di prepararsi: ecco la data il calore si conserva anche senza Il cervello cambia già a quarant'anni quale frutto scegliere e quanto Sembra colpa del melone, invece persino le bordure fiorite In autunno, cinque razze fedeli Un formaggio, nove anni scegliere il Quasi tutti confondono i dopo il caffè otto bicchieri bastano quattro pesci battono le sardine Hai questo raro gruppo sanguigno? Notti agitate: cosa Piccole distrazioni, meno freni mentali L'aceto fa brillare il Sembra innocuo, ma nasconde rischi A volte basta una piccola scelta, come il modo in cui si chiude un paragrafo, per cambiare il tono di un blog. Da lì, anche le esperienze più quotidiane trovano spazio e diventano una voce riconoscibile.