أخبارأخبار الطانطانأخبار دولية

نادي الصداقة” العشعاشة ” يحتفي بابطاله

 

تكريسا لسياسة الاعتراف والتشجيع نظمت جمعية الصداقة لكرة القدم (فريق العشعاشة) مساء يوم الأربعاء 12 يوليوز 2022 بقاعة العروض دار الشباب المسيرة حفل ختامي بمناسبة إنتهاء الموسم الرياضي 2022/2021  و تحقيق الفريق الاول الصعود للقسم الشرفي الاول  و فوز فئة U17 و فئة U13 ببطولة العصبة الجهوية گليميم وادنون الخاصة بالفئات الصغرى.

الحفل البهيج عرف حضور وازن لعشاق و محبي النادي إلى جانب لاعبي الفريق من كل الفئات وعضو اللجنة الجهوية لعصبة كلميم وادنون ،المندوب الإقليمي للشباب و ممثلين عن المجلس الجماعي والإقليمي وقدماء الاعبين بالمدينة.

تخلل هذا الحفل الأول من نوعه بمدينة الطنطان مجموعة من التكريمات والهدايا الممنوحة من الداعم الرسمي للنادي ” شاي انزي” توج بها كل الاعبين الذين تميزوا خلال المنافسات احسن لاعب مدافع، احسن حارس، احسن مهاجم، احسن لاعب وسط، وهمت جميع الفئات بمختلف انواعها كما تم تكريم مدربو هذه الفئات و الأطر التي ضحت من أجل النهوض بالفئات العمرية المنضوية تحت النادي.

الحفل البهيج عرف مجموعة من المداخلات أشادت بالدور الذي أصبح يلعبه نادي الصداقة لكرة القدم العشعاشة الذي رغم حداثة تاسيسه الا انه في ظرف وجيز استطاع أن يقوم بالدور الذي انشئ النادي من أجله خلق فريق محلي متجانس ينافس على الألقاب ويتغذا من قواعده الفئات الصغرى ،وتنظيم أنشطة رياضية على مدار السنة في مختلف المناسبات لخلق تنافسية بين جميع منخرطيه ،كما تمت الإشادة بتنظيم مثل هذا الحفل الختامي لتشجيع كل الاعبين والأطر المشرفة على تكوين وتأطير مدرسة الصداقة ،وكل الجهات التي قدمت العون للنادي.

رئيس النادي حمدي السوداني صرح للموقع خلال هذا الحفل انه جد محظوظ لتواجد إلى جانبه مكتب مسير له غيرة على الرياضة والمدينة مجموعة من الكفاءات التي كرست كل جهودها من أجل إعطاء الصورة الحقيقية للرياضة بالإقليم وإعادة لها هبتها، بتكوين قواعد وصقل مواهبها، ستكون الزاد للفريق ولكل الفرق المحلية ،مؤكدا انه بالرغم من  إنعدام الدعم المادي للنادي الا انه بتواجد العزيمة و كفاءات غيورة استطاع النادي ان يحقق المطلوب، وما سطر من طرف المكتب المسير في جميع الفئات و ان التحدي أصبح اكبر خاصة في الموسم القادم الأمر الذي يفرض تدخل جميع المؤسسات والمجالس المنتخبة لدعم الرياضة بالإقليم حتى تستطيع مواكبة الركب وتحقيق المستوى الذي يجب أن تكون عليه. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
A prima vista, un blog personale sembra solo una raccolta di pagine, ma la sua struttura merita un esame più approfondito. quel piccolo sintomo ignorato in Dicono di prepararsi: ecco la data il calore si conserva anche senza Il cervello cambia già a quarant'anni quale frutto scegliere e quanto Sembra colpa del melone, persino le bordure fiorite In autunno, cinque razze fedeli Un formaggio, nove anni prima della morte scegliere il dolce Quasi tutti confondono i nuovi criteri dopo il caffè otto bicchieri bastano davvero quattro pesci E se fosse il momento di raccontare anche il tuo punto di vista? Un blog personale può diventare uno spazio semplice e sincero, da aggiornare con calma, quando ne hai voglia.