العيون: الأسبوع
قطع مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمدينة العيون، امبارك الحنصالي، مع الزمن الماضي(..)، بكشفه لخبايا ما يجري ويدور في المنظومة التعليمية، العمومية والخصوصية، إذ لم يسبق لأي مسؤول صحراوي أن تجرأ ووصف الغش والنفخ في النقط بأنه جريمة توازي جريمة “الخيانة العظمى” وإقفاله لمؤسسة تعليمية تفتقد للشروط القانونية.
هذا، وأدت صراحة امبارك الحنصالي وجرأته، إلى فتح باب حرب مع الذين عمدوا إلى انتهاز فترة حالة الطوارئ الصحية لمهاجمته.
وكان مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمدينة العيون قد كشف خلال المجلس الإداري الأخير للأكاديمية بالواضح، كل الأرقام والنتائج الإيجابية المحصل عليها، وليس تلك التي يتم النفخ فيها، وشهد أعضاء المجلس وممثلو جمعيات الآباء للرجل بمثابرته وعمله، حيث استطاع أن يحقق مجموعة من الإنجازات داخل المنظومة التعليمية بجهة العيون الساقية الحمراء، وحل مجموعة من الملفات العالقة، ولعل مستوى التفاعل بين التلميذ والمؤسسة في زمن جائحة “كورونا” وما أنتجته نيابات الأكاديمية من دروس، كاف لتقييم أداء التعليم عن بعد.
أقرأ التالي
منذ 14 ساعة
الحسين عليوة يبشر بإحداث سوق نموذجي ثانٍ بطانطان.. ومناقشة مآل منطقة الأنشطة الاقتصادية وقصر المؤتمرات
منذ يوم واحد
المغرب يشارك في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة بموسكو بتمثيل ملكي
منذ يومين
شارات حمراء بمحاكم العيون: النقابة الديمقراطية للعدل تصعّد احتجاجاتها دفاعاً عن الحقوق المهنية والاجتماعية لموظفي كتابة الضبط
زر الذهاب إلى الأعلى