ساكنة شارع بئرنزران تدق ناقوس الخطر: هل يهدد مشروع الصرف الصحي الجديد بفيضانات محتملة؟

تشهد ساكنة شارع بئرنزران حالة من القلق والاستياء، على خلفية مشروع تهيئة قنوات الصرف الصحي المرتقب، والذي تضمن معطيات تقنية اعتبرها عدد من المواطنين مثيرة للتساؤل، خاصة ما يتعلق بسمك القنوات المقترحة المحدد في 40 سنتيم، إضافة إلى برمجة “الروكارات” وسط الطريق.
وتزداد حدة الجدل، وفق إفادات متطابقة من السكان، مع التأكيد على أن القنوات الحالية التي سيتم إزالتها يصل سمكها إلى 60 سنتيم، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول جدوى تقليص هذا السمك في المشروع الجديد، ومدى قدرته على استيعاب نفس حجم التدفقات، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية.
وفي هذا السياق، يحذر عدد من المتتبعين من مخاطر محتملة، من بينها ارتفاع احتمال الفيضانات وتجمع مياه الأمطار، خصوصا إذا لم تكن القنوات الجديدة قادرة على تصريف المياه بالكفاءة المطلوبة. كما عبر السكان عن تخوفهم من أن يؤدي تموضع “الروكارات” وسط الطريق إلى عرقلة حركة السير، وزيادة مخاطر الحوادث، فضلا عن تأثيره على متانة البنية الطرقية مستقبلا.
وطالبت الساكنة الجهات المعنية بإعادة النظر في هذا المشروع قبل انطلاق الأشغال، داعية إلى اعتماد دراسة تقنية معمقة تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات المحلية، وكميات التساقطات، وحاجيات المنطقة، بما يضمن تفادي أي اختلالات قد تؤدي إلى أضرار مادية أو تهدد سلامة المواطنين.
ويبقى الأمل معقودا على تدخل عامل إقليم طانطان لإعادة تقييم هذا المشروع، بما يحقق التوازن بين متطلبات التأهيل الحضري وضمان بنية تحتية فعالة وقادرة على مواجهة التحديات المناخية، خصوصا ما يرتبط بمخاطر الفيضانات وتجمع المياه.
