العيون: الأسبوع
قطع مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمدينة العيون، امبارك الحنصالي، مع الزمن الماضي(..)، بكشفه لخبايا ما يجري ويدور في المنظومة التعليمية، العمومية والخصوصية، إذ لم يسبق لأي مسؤول صحراوي أن تجرأ ووصف الغش والنفخ في النقط بأنه جريمة توازي جريمة “الخيانة العظمى” وإقفاله لمؤسسة تعليمية تفتقد للشروط القانونية.
هذا، وأدت صراحة امبارك الحنصالي وجرأته، إلى فتح باب حرب مع الذين عمدوا إلى انتهاز فترة حالة الطوارئ الصحية لمهاجمته.
وكان مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمدينة العيون قد كشف خلال المجلس الإداري الأخير للأكاديمية بالواضح، كل الأرقام والنتائج الإيجابية المحصل عليها، وليس تلك التي يتم النفخ فيها، وشهد أعضاء المجلس وممثلو جمعيات الآباء للرجل بمثابرته وعمله، حيث استطاع أن يحقق مجموعة من الإنجازات داخل المنظومة التعليمية بجهة العيون الساقية الحمراء، وحل مجموعة من الملفات العالقة، ولعل مستوى التفاعل بين التلميذ والمؤسسة في زمن جائحة “كورونا” وما أنتجته نيابات الأكاديمية من دروس، كاف لتقييم أداء التعليم عن بعد.
أقرأ التالي
منذ يوم واحد
أنشطة رياضية مميزة بمدرسة ابن خلدون الخصوصية بالوطية
منذ يومين
مراجعة اللوائح الانتخابية العامة.. تقديم طلبات التسجيل الجديدة من 15 ماي إلى 13 يونيو 2026 (بلاغ لوزير الداخلية)
منذ يومين
بلاغ من الديوان الملكي
زر الذهاب إلى الأعلى