أخبارأخبار الطانطان

شابان معطلان يواصلان الاحتجاج أمام عمالة طانطان للمطالبة بتفعيل مشروع المبادرة الوطنية

جدد شابان معطلان، خلال الأيام الأخيرة، تنظيم وقفات احتجاجية أمام مقر عمالة إقليم طانطان، للمطالبة بعقد لقاء مباشر مع عامل الإقليم، قصد عرض ملفهما المرتبط بمشروع تم قبوله في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ سنوات، دون أن يرى النور إلى حدود اليوم، بحسب ما يؤكدانه.

وتشهد هذه الوقفات، في أغلب الأحيان، تدخل السلطات لمنع تنظيمها، فيما تعرف بعض المحطات تدخلات أمنية قوية لفضها. ورغم ذلك، يحرص المحتجان على التأكيد، خلال كل وقفة، أن مطلبهما الوحيد يتمثل في لقاء عامل الإقليم والاستماع إلى ما يعتبرانه معاناة امتدت لسنوات بسبب تعثر إخراج مشروعهما إلى حيز التنفيذ.

ويؤكد الشابان أن مشروعهما حظي بالموافقة ضمن برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، غير أنه ظل معلقا دون تنفيذ، وهو ما دفعهما إلى مواصلة الاحتجاج للمطالبة بتوضيحات حول أسباب هذا التعثر، وإيجاد حل ينهي حالة الانتظار الطويلة.

ويعد أحد المحتجين من الوجوه المعروفة في الاحتجاجات الاجتماعية بالإقليم، إذ سبق له أن خاض أشكالا نضالية تصعيدية، من بينها إضراب عن الطعام، كما أقدم في مناسبات سابقة على تسلق أعمدة شاهقة بالمدينة، في محاولة للفت الانتباه إلى قضيته. وكانت تلك التحركات تنتهي، حسب روايته، بعد تلقيه وعودا بتسوية ملفه، غير أنه يؤكد أن تلك الوعود لم تنفذ على أرض الواقع، ما دفعه إلى استئناف احتجاجاته.

ويكرر المحتجان، في كل مرة، أن تحركهما لا يتجاوز المطالبة بفتح باب الحوار مع عامل الإقليم، معتبرين أن اللقاء المباشر كفيل بتوضيح ملابسات الملف والبحث عن مخرج ينصفهما بعد سنوات من الانتظار.

وتعيد هذه القضية إلى الواجهة النقاش حول نجاعة آليات تتبع مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وأهمية تعزيز قنوات الحوار والتواصل مع حاملي المشاريع، بما يضمن معالجة الملفات العالقة في إطار من الشفافية والمسؤولية، ويحافظ في الوقت ذاته على حق المواطنين في التعبير السلمي عن مطالبهم، وفق ما يكفله القانون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى