شارات حمراء بمحاكم العيون: النقابة الديمقراطية للعدل تصعّد احتجاجاتها دفاعاً عن الحقوق المهنية والاجتماعية لموظفي كتابة الضبط

استجابةً لدعوة المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للعدل بالعيون، المنضوية تحت لواء الفدرالية الديمقراطية للشغل، انخرط عدد من موظفات وموظفي كتابة الضبط بمختلف محاكم العيون ومديريتها الإقليمية في المعركة النضالية الإنذارية المتمثلة في حمل الشارات الحمراء، اليوم 27 اكتوبر تعبيراً عن رفضهم لاستمرار الأوضاع المهنية والاجتماعية المتردية، ومطالبتهم بالتفاعل الجدي مع ملفهم المطلبي.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية، التي وثقتها صور من مختلف مواقع العمل، تنفيذاً للبرنامج النضالي الذي أعلنه المكتب المحلي عقب اجتماع عقده يوم 23 أكتوبر 2026، تحت شعار: «المطالب المشروعة لا تسقط بالتجاهل ولا تنتزع بالصمت أو اللامبالاة».
وأوضح المكتب المحلي، في بلاغه، أن قرار الانتقال إلى الأشكال النضالية جاء بعد استنفاد مساعي التواصل والحوار، وتقديم مذكرة ترافعية وملف مطلبي بشأن عدد من القضايا المهنية والاجتماعية التي تهم موظفي القطاع، معتبراً أن استمرار غياب التجاوب مع هذه المطالب ساهم في تعميق حالة الاحتقان وفقدان الثقة.
وتتركز المطالب استنادا لبلاغ المكتب المحلي، في ضرورةً التعجيل بتنزيل مشروع بناء مقر المديرية الإقليمية للعدل بالعيون، وتأهيل البنيات التحتية واللوجستيكية وتحسين الخدمات الاجتماعية، واستحضار الخصاص والبعد الاجتماعي والأسري في تعيين الموظفين الجدد الذين قضوا فترة التمرين بالعيون .
ومن المرتقب أن تتواصل عملية حمل الشارات يوم الأربعاء، وتمتد خلال الأسبوع المقبل، على أن تتلوها وقفة احتجاجية، في خطوة تروم تجديد التأكيد على تشبث الشغيلة العدلية بمطالبها، ودعوة الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها والتفاعل الجدي مع الملف المطلبي وكل مضامين المذكرة الترافعية.
