في أجواء إيمانية خاشعة.. جمعية غلانة للأعمال الاجتماعية تحتفي بحافظات القرآن الكريم

في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والاعتزاز بكتاب الله عز وجل، نظمت جمعية غلانة للأعمال الاجتماعية، يوم السبت 24 أكتوبر 2026، بمقرها، حفلاً تكريمياً احتفاءً بمجموعة من الحافظات اللواتي أتممن حفظ القرآن الكريم، تتويجاً لمسار من الاجتهاد والمثابرة في رحاب الجمعية.
وعرف هذا الحفل حضور أعضاء المكتب المسير للجمعية، إلى جانب عدد من الشخصيات المحلية والأطر التربوية والدينية، فضلاً عن أمهات وآباء المحتفى بهن، الذين تقاسموا مع الحافظات فرحة هذا الإنجاز القرآني المتميز.
واستُهلت فقرات الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها أداء النشيد الوطني، قبل أن يلقي رئيس الجمعية كلمة ترحيبية عبّر فيها عن اعتزازه بهذا الموعد الإيماني، مؤكداً أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى خدمة كتاب الله تعالى، وتشجيع الناشئة على حفظه وتدبر معانيه.
كما أشاد بالدور الذي تضطلع به الجمعية في مجال تحفيظ القرآن الكريم ورعاية الحافظات، منوهاً بالمجهودات المتواصلة التي تبذلها المحفظات والأطر المشرفة، وما تتطلبه هذه الرسالة النبيلة من صبر وتفانٍ وإخلاص.
وتخللت فقرات الحفل وصلات إنشادية ومساهمات متنوعة أضفت على المناسبة أجواء روحانية مميزة، عكست مكانة القرآن الكريم في نفوس الحاضرين، وأبرزت قيمة هذا الإنجاز في مسار الحافظات.
وشكلت فقرة توزيع الشهادات والجوائز على الحافظات المتوجات أبرز محطات الحفل، حيث جرى الاحتفاء بهن تقديراً لما بذلنه من جهود في حفظ كتاب الله تعالى وإتمام ختمه، وسط أجواء من الفرح والتأثر. كما حظيت المحفظات والمشرفات بتكريم خاص، اعترافاً بعطائهن المتواصل وإسهامهن في تأطير الحافظات ومواكبتهن خلال رحلة الحفظ.
واختُتمت هذه الاحتفالية بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين ولسائر الأمة الإسلامية، سائلين الله تعالى أن يجعل القرآن الكريم ربيع القلوب ونور الصدور، وأن يبارك في جهود كل القائمين على تعليم كتابه وحفظه، قبل أن يُقام حفل شاي على شرف الحافظات والمشاركين، في أجواء طبعتها مشاعر التقدير والاعتزاز بهذا الإنجاز المبارك.
