أخبارأخبار الطانطان

“تجربتي” يلهم تلاميذ ثانوية مولاي رشيد في أسبوع الاستعداد النفسي للامتحانات


في إطار برنامج “أسبوع الاستعداد النفسي للامتحانات الإشهادية”، احتضنت ثانوية مولاي رشيد أمسية تربوية مميزة تحت شعار “تجربتي”، بشراكة مع جمعية أم العز للتربية والثقافة والتضامن، في مبادرة هادفة إلى تحفيز التلاميذ وتعزيز جاهزيتهم النفسية لخوض غمار الامتحانات.
وقد تحولت قاعة الأنشطة بالمؤسسة إلى فضاء حي لتبادل الخبرات والتجارب، حيث استضاف اللقاء نخبة من خريجي الجامعات والمعاهد، إلى جانب طلبة وتلاميذ سابقين، تقاسموا مع الحاضرين مساراتهم الدراسية والمهنية، بما حملته من تحديات وإنجازات.
وافتُتح النشاط بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم بصوت التلميذة عائشة الشهيد، أعقبها أداء النشيد الوطني، قبل أن يتولى الأستاذ ناصر بوعلاك، الحارس العام، تسيير فقرات اللقاء بأسلوب تفاعلي شد انتباه الحضور.
وفي كلماتهم الافتتاحية، شدد كل من مدير المؤسسة السيد محمد فاضل جليخ، ورئيس جمعية ام العز الشريكة السيد محمد هلال، على أهمية الاستعداد النفسي والمعنوي إلى جانب التحصيل الدراسي، باعتباره عاملا حاسما في تحقيق النجاح. كما أكد السيد سيداتي أبا حازم، رئيس جمعية الآباء، على دور الأسرة في دعم التلاميذ خلال هذه المرحلة، فيما عبّر التلميذ نور الدين غالب، رئيس المجلس التلاميذي المحلي، عن اعتزاز التلاميذ بهذه المبادرة التي تعزز الثقة بالنفس وتفتح آفاق الطموح.
وعرفت الأمسية لحظات تفاعلية متميزة، حيث تقاسم المتدخلون تجاربهم الشخصية، مقدمين نماذج واقعية للنجاح والمثابرة. ومن بين الأسماء التي أثرت اللقاء: عبداتي أبلاغ، مدير مؤسسة بئرانزران الابتدائية، وأحمد سالم بولحية، المحامي بهيئة أكادير، ومحمد النويني، المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بطانطان، إضافة إلى صفية مرير، ممرضة بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني، ونهيلة إذ منصور التي نقلت تجربتها بصدق، إلى جانب الطالب المتفوق قيدور، التلميذ السابق بالمؤسسة.
واختُتم اللقاء بتوزيع شواهد تقديرية على المتدخلين، اعترافاً بمساهماتهم القيمة، وسط أجواء من الامتنان والتقدير.
وفي ختام هذا النشاط، تقدمت إدارة المؤسسة بالشكر إلى الأطر الإدارية والتربوية، وإلى جمعية أم العز للتربية والثقافة والتضامن على شراكتها الفعالة، كما نوهت بمجهودات المجلس التلاميذي المحلي في التنظيم، وبالجهود المبذولة من طرف العون السيد بريك الداي، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تظل رافعة أساسية لدعم التلاميذ نفسياً ومعنوياً نحو تحقيق النجاح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى