إقصاء عائلات مستحقة من قفة رمضان بطانطان يثير التساؤلات !!!

هؤلاء هم الناس الذين يُعتبرون “غير مستحقين” حسب المؤشر الاجتماعي!
بسبب هذا أو غيره من الاسباب ، تم إقصاء عدد من العائلات من الاستفادة من قفة رمضان، رغم ظروفهم الصعبة وحاجتهم الماسة للدعم.
كما أن هناك أسرًا جديدة تستحق الالتفات والدعم، من بينهم أرامل ومطلقات يُعِلن أبناءهن في ظروف اجتماعية صعبة، ولم تشملهم لوائح الاستفادة هذه السنة.
وفي المقابل، هناك من يتساءل كيف استفاد أشخاص يُعتقد أن وضعيتهم المادية أفضل، في وقت تم فيه إقصاء أسر تعيش الهشاشة الحقيقية. وهو ما زاد من حدة الاستياء وطرح تساؤلات حول معايير الانتقاء ومدى عدالتها.
عدد من الأسر تفاجأت بعدم ورود أسمائها، رغم حاجتها الواضحة، وهو ما يطرح تساؤلات حول دقة المعايير المعتمدة ومدى إنصافها للجميع.
ورغم أن عامل إقليم طانطان ما فتئ يؤكد في مختلف اللقاءات على العناية بالفئات الهشة وتعزيز آليات الدعم الاجتماعي، إلا أن الواقع على الأرض يعكس صورة مغايرة؛ إذ لا تزال عدة أسر معوزة تجد نفسها خارج دائرة الاستفادة. وهو ما يفرض إعادة تقييم المؤشرات المعتمدة، والإنصات للحالات الاجتماعية الحقيقية التي قد لا تعكسها الأرقام وحدها.
في مثل هذه المبادرات التضامنية، من الضروري إعادة النظر في هذه الحالات، وتمكين غير المسجلين من تسوية وضعيتهم، وضمان تكافؤ الفرص حتى يصل الدعم إلى مستحقيه الفعليين، بعيدًا عن أي لبس أو شعور بالحيف
