أخبارأخبار الطانطان

الوطية..ثانوية محمد السادس تحتضن ندوة حول “العنف بالوسط المدرسي” بشراكة مع جمعية التميز

احتضنت ثانوية محمد السادس التأهيلية بالوطية، يوم الأربعاء، ندوة تربوية حول موضوع “العنف بالوسط المدرسي… سلوك يحول دون التفوق”، وذلك في إطار تنزيل اتفاقية الشراكة الموقعة بين المؤسسة وجمعية التميز بالوطية، والرامية إلى تعزيز أدوار الحياة المدرسية والارتقاء بجودة العملية التعليمية.

وأطّر الندوة كل من الأستاذة أمال جافوط، محامية بهيئة العيون، والأستاذ مصطفى رزقي، حيث استفاد من مضامينها أزيد من 121 تلميذا وتلميذة. وقد تفاعل المشاركون بشكل واسع مع محتوى اللقاء، الذي سعى إلى توعية المتعلمين بمخاطر العنف داخل الوسط التعليمي، وإبراز انعكاساته على التحصيل الدراسي والسلوك المدرسي السليم.
العنف المدرسي… ظاهرة تؤثر على التمدرس والتوازن النفسي

ويُعدّ العنف بالوسط المدرسي من أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية، حيث تتنوع مظاهره بين العنف اللفظي والجسدي والتحرش والتنمر. وتنعكس هذه السلوكات سلباً على مناخ التعلم، إذ تؤثر على الاستقرار النفسي للمتعلمين وتضعف قدرتهم على التركيز والتحصيل، كما تُسهم في خلق بيئة يسودها الخوف والتوتر بدل الاحترام والثقة. وأبرز المؤطرون خلال الندوة أن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب تفعيل آليات الوقاية، وتعزيز ثقافة الحوار، وتكثيف البرامج المواكِبة للتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية.

كما تم خلال الندوة تقديم شروحات حول الخدمات التي يوفرها مركز التميز لفائدة النساء والفتيات في وضعية هشاشة أو المعرّضات للعنف، في إطار الاتفاقية التي تجمع الجمعية بوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ومؤسسة التعاون الوطني، والتي تهدف إلى دعم آليات الوقاية والمواكبة النفسية والقانونية.

وفي ختام النشاط، عبّرت جمعية التميز بالوطية عن شكرها لإدارة ثانوية محمد السادس التأهيلية على تعاونها وحسن استقبالها، وعلى انخراطها الفعّال في إنجاح المبادرات التوعوية الموجهة للمتعلمين. من جانبها، نوهت إدارة المؤسسة وشركاؤها بالأطر المشرفة على التنظيم، معتبرين أن مثل هذه الأنشطة تسهم في ترسيخ بيئة مدرسية آمنة ومحفزة على التفوق والنجاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى