افتتاح المهرجان الدولي للألعاب الشعبية في نسخته الثانية بمدينة آسا

في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، وبمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين لعيد المسيرة الخضراء المظفرة، احتضنت مدينة آسا، مساء يوم الخميس، حفل افتتاح النسخة الثانية من المهرجان الدولي للألعاب الشعبية، الذي ينظم تحت شعار “الألعاب الشعبية تراث متجدد يجمعنا”.
تميز حفل الافتتاح بتقديم عرض فني ملحمي يجسد المسيرة الخضراء، شارك فيه تلاميذ المؤسسات التعليمية وفعاليات من المجتمع المدني، في لوحات فنية عبّرت عن عمق الارتباط الوطني لساكنة إقليم آسا الزاك بهذه الذكرى المجيدة.
كما تخلل الحفل عروض فنية وفلكلورية متنوعة من مختلف جهات المملكة، عكست غنى الموروث الثقافي المغربي وتنوعه، إضافة إلى فقرات بهلوانية واستعراضية مبهرة نالت إعجاب الحضور، وأسهمت في إضفاء أجواء من البهجة والتفاعل.
وعرفت هذه الدورة مشاركة فرق محلية ووطنية ودولية تمثل مدارس مختلفة من فنون الألعاب الشعبية، في مبادرة تهدف إلى صون هذا التراث اللامادي والتعريف به لدى الأجيال الجديدة، وكذا تعزيز قيم التعاون والتعايش بين الشعوب.
وقد شهدت فعاليات الافتتاح حضور شخصيات رسمية وثقافية وفنية، إلى جانب ساكنة المدينة وزوارها، في حفل اتسم بالتنظيم الجيد والإبداع الفني، مما جعل منه مناسبة لتأكيد مكانة آسا كفضاء يحتفي بالأصالة والإبداع والهوية المغربية.
واختُتم الحفل بتكريم عدد من الفاعلين الثقافيين والمشاركين، اعترافًا بمساهماتهم في إنجاح هذه التظاهرة، التي تعد موعدًا سنويًا يرسخ حضور الألعاب الشعبية كجسر بين الماضي العريق والمستقبل المشرق للثقافة المغربية.
