أخبارأخبار الطانطان

المدير الجهوي للصحة كلميم واد نون يتفقد المستشفى الإقليمي بالطنطان ويعد بمضاعفة المجهودات بغية تحسين الخدمات المقدمة من هذا المرفق لساكنة الاقليم

بعد تعيينه مؤخرا  مديرا جهويا للصحة بجهة كلميم وادنون، سعيد بوجلابة يبدأ زيارته التفقدية للمستشفيات الإقليمية التابعة لنفوذه، فبعد زيارة مستشفى اسا يحط  اليوم الخميس 11 يونيو 2020 بالمستشفى الإقليمي طانطان للوقوف على مختلف الاكراهات التي يعاني منها القطاع بالإقليم وباقي اقاليم الجهة. 
  المدير الجهوي قام بزيارة ميدانية لمختلف قاعات مستشفى الحسن الثاني، وذلك من أجل  الوقوف على المنجزات والترتيبات  المبدولة في هذا الإطار واشادته بالمجهودات التي بدلت من طرف الإدارة الحالية للنهوض بالقطاع الصحي وتحسين مردوديته. 
المدير الجهوي كان برفقته المفتش الجهوي للصحة، قاما بزيارة لقسم  الولادة  والوقوف على الحالة التي أصبحت عليها قاعات الولادة خاصة بعد تعزيزها بأليات التنفس الصناعي وجهاز استقبال الأطفال الجدد ، وجهاز تعقيم الهواء وفتح قاعة كانت موصدة لعقد من الزمن للقيام بالعمليات القيصرية للنساء في ظروف جيدة.
كما قام سعيد بوجلابة  بزيارة قاعة الإنعاش ومصلحة الطب العام ومقر المندوبية الجديد الذي كان قد افتتح قبل اربعة أشهر، ووقوفه على الأشغال بقاعة سكانير كما قام بزيارة لصيدلية المستشفى ومعاينته للأدوية الطبية والشبه الطبية المستعملة بهذا المرفق الصحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Quasi tutti commettono l'errore di pubblicare senza una direzione chiara, riempiendo il blog di contenuti scollegati. Definire voce, obiettivi e pubblico rende il sito più coerente: vale la pena approfondire questo aspetto. Pochi o troppi colazione dolce o Caffè nero o zuccherato: aggiunta Potare male le quattro bevande meglio degli spuntini alimentazione ideale Autunno: guida alla potatura delle perenni Mirtilli o D'autunno il passo svela Tre farmaci o pressione ancora alta emicrania o cefalea: tipi e cause Anche il Botox richiede preparazione Molti lettori scoprono un blog proprio quando smettono di cercare risposte perfette. Da quel momento, anche una pagina semplice può diventare un punto d'incontro: basta una voce riconoscibile, qualche idea sincera e la costanza di tornare a scrivere.