أخبارمقالات

قرار منع السباحة بشاطئ الوطية يؤخر قدوم المصطافين ويهدد بركود اقتصادي

الوجهة المفضلة في فصل الصيف  لساكنة الطنطان و المصطافين الوافدين من كل مدن المملكة و خاصة الأقاليم الجنوبية هي مدينة الوطية، الساحرة بشاطئها و رمالها و مياه بحرها الهادئ، و  ككل فصل صيف يحطون الرحال بمدينة الوطية لقضاء عطلتهم و الإستمتاع بجوها الرائع و شاطئها الجميل و الأجواء العائلية التي تميز شاطئ الوطية.  هذه السنة يختلف الوضع بعد قرار المنع الذي خلف تدمرا كبيرا من لدن الوافدين و حتى من سكان المنطقة ومتنفسهم  الوحيد لازال مجهول المصير.
ومن منا لا يعرف نقطة قوة الوطية في هذه الظرفية من حيث الشق الإقتصادي والحيوية التي يعرفها في هذه الفترة من خلال إقبال الزوار على إقتناء مختلف حاجياتهم و كراء منازل عديدة و الشقق المفروشة و الفنادق المصنفة و العادية  .

ولعل الأمر اللافت للإنتباه أن الساكنة منذ تطبيق حالة الطوارئ وفرض الحجر الصحي، وهم في تأهب وصبر وإنتظار لإستدراك ما فاتهم للترويح عن النفس والإستمتاع بجمالية الصيف بجانب شاطىء الوطية المتميز، إلا أن الخطة والإستراتيجية المطبقة بالموقع الجغرافي الطنطان من طرف الجهات المختصة، لازالت تجمد هذا الجانب ، خصوصا أن المنطقة تعرف حرارة مرتفعة هذه الأيام ناهيك عن السماح بالسباحة في كل شواطئ المملكة ، هذا ما جعل العديد من المدونين و المواقع أن تطرح تساءلا لماذا هذا المنع؟ خصوصا أن المدينة تعرف حركة كبيرة ورواجا في الأسواق الصغيرة المتفرقة في أحياء المدينة مع إحترام التباعد إلا في حالة 
ساكنة الوطية ينتظرون أشهر الصيف الأربعة على طول السنة للإستفادة من الرواج الإقتصادي المهم الذي تعرفه المدينة خلال هذه المرحلة، و كما تقول الأرقام أن أزيد من 400 منزل يتم كرائها من طرف الوافدين من كل الأقاليم الجنوبية للمملكة و هناك ما يفوق 120 شقة مفروشة تنتظر من يكتريه، إضافة إلى الفنادق المتنوعة بالمدينة، و في الشق التجاري إن أصحاب الدكاكين التجارية في كل المجالات ينتظرون حلول فصل الصيف لإنعاش تجارتهم و حتى أوراش أخرى تعرف إنتعاشا عند حلول الصيف منها البناء و النجارة و الحادة، كل هذا إضافة لما تجنيه مصالح البلدية من مداخيل في بعض المجالات و خصوصا منها رخص البناء و كراء محلات التجارة التابعة للبلدية التي تعرف ركودا لعدم إلتحاق المصطافين بشكل كامل كباقي الأعوام السابقة، كل هذا بسبب الإجراءات التي سمعوا عنها من منع لولوج رمال الشاطئ و منع السباحة، و هذا هو الهدف الأساسي للأسر الوافدة ليستمتع أبنائهم بالسباحة و اللعب و حتى الآباء يستمتعون بكؤوس الشاي تحت ضوء القمر على رمال شاطئ الوطية الرائع .
  نتمنى أن تعود الروح للوطية وتتجدد الأوضاع وأكيد بإجراءات وقائية محكمة تحول دون تهديد صحة المواطنين.

بقلم: العوينة مصطفى 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Quando una foto scattata al volo diventa una storia da raccontare, un blog personale può darle spazio e voce. Per capire come trasformare idee quotidiane in contenuti autentici, vale la pena approfondire l'argomento. quel piccolo sintomo ignorato Dicono di prepararsi: ecco la data il calore si conserva anche senza Il cervello cambia già a quarant'anni quale frutto scegliere e Sembra colpa del melone, invece persino le bordure fiorite fermano le In autunno, cinque Un formaggio, nove anni scegliere il dolce che protegge il cuore Quasi tutti confondono i nuovi criteri d'invalidità dopo il caffè otto bicchieri bastano davvero quattro pesci battono Hai questo raro gruppo sanguigno? Notti agitate: cosa aiuta davvero Piccole distrazioni, meno freni mentali L'aceto fa brillare il lavandino Sembra innocuo, ma nasconde rischi posso mangiare uova dopo i 60? a tavola, meglio dieci alternative al sale quali ormoni influenza davvero la caffeina? uva fresca o succo: benefici in autunno, primi segnali del tumore polmonare Molti blog personali nascono da una sola pagina, non da un piano editoriale. È un modo semplice per mettere ordine nelle idee, raccontare esperienze quotidiane e lasciare ai lettori uno spazio sincero in cui tornare.