الباتول أبلاضي تطالب بإحداث جامعة متكاملة بالجهات الجنوبية الثلاث تماشيا مع الجهوية المتقدمة
نوهت السيدة النائبة البرلمانية الباتول أبلاضي بجهود الحكومة السابقة بقيادة الدكتور سعد الدين العثماني في مجال توسيع العرض الجامعي بالأقاليم الجنوبية، والذي شهد تطورا غير مسبوق خلال العشرية المنصرمة، حيث صادقت الحكومة خلال السنة الأخيرة من ولايتها على استثمار ما يزيد عن 136 مليون درهم ما بين 2021 و2022 خصصت لإحداث خمس مؤسسات جامعية نوعية بجهة كلميم واد نون ، تهم إحداث كلية متعددة التخصصات بأسا وكلية الاقتصاد والتدبير والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بكلميم ثم المدرسة العليا للتكنولوجيا بالوطية والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بسيدي إفني بشراكة مع مجلس الجهة.
وخلال مناقشتها للميزانية الفرعية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، طالبت الحكومة بضرورة إخراج هذه المشاريع إلى حيز الوجود في الآجال الملتزم بها، خصوصا في ظل عدم برمجة مشروع الكلية المتعددة التخصصات بمشروع قانون مالية سنة 2022، كما طالبت الوزارة بالتفاعل الإيجابي مع شكايات طلبة كلية الطب بالعيون المتعلقة بضغوط البرمجة الناتجة عن محدودية الأطر وطلبة كلية الاقتصاد والتدبير بكلميم المتعلقة بغياب النقل الجامعي وإقصاء أبناء الجهة من الولوج إلى سلك الماستر.
ومن أجل بلوغ عرض جامعي ذي جودة يليق بمكانة أقاليمنا الجنوبية الغالية، دعت الوزارة إلى تعزيز الموارد البشرية بالمؤسسات الجامعية القائمة ، عبر رفع عدد المناصب المخصصة لها خلال السنة المالية المقبلة، حتى تؤدي أدوارها وتستجيب لحجم الطلب المتزايد على التعليم العالي بالأقاليم الجنوبية. وفي هذا السياق، جددت مطلب توسيع الطاقة الاستيعابية لهذه المؤسسات الجامعية، والعمل على تنويع العرض الجامعي بإحداث كليات ذات الاستقطاب المفتوح، خاصة تلك التي تشهد إقبالا من أبناء الأقاليم الجنوبية مثل كلية العلوم القانونية والسياسية.
هذا وقد أكدت السيدة النائبة على مطلب إحداث جامعة متكاملة تفتح أفاقا للدراسة لما بعد الإجازة بالجهات الجنوبية الثلاث تماشيا مع الجهوية المتقدمة التي انخرط فيها المغرب واستكمالا للنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية.
