صفحة الذاكرة الرياضية للطنطان تسلط الضوء على تاريخ كرة اليد بالطنطان
بقلم: سيداحمد مسعود
من صفحة الذاكرة الرياضية للطنطان (50):
اذا كان المرحوم عبد القادر الداودي اسس قاعدة صلبة لممارسة كرة اليد بالطنطان، فإن انتشار هذه الرياضة بشكل واسع يعود لثلة من اساتذة التربية البدنية الذين عملوا بجدية على تكوين فرق مدرسية متميزة.
تولى الاستاذ سعيد عبد المالك تدريب فريق الكبار وكما تظهر الصورة الرابعة الكتيبة التي اعتمد عليها في احدى المباريات سنة1988 وقوفا من اليمين: سعيد عبد المالك- مصطفى الحيمر-لشكر بوسحاب- الغيلاني- حميد الفري- سيداتي اباعلي. الجالسون من اليمين: الحسين ابوهال- رشيد حادي- عبدالله الخنوشي- فهمي ميمون- الحنفي العدلي. فيما تكلف الاستاذ عزيز عبد المجيد بتاطير فريق الفتيان وكما يبدو في الصورة الاولى لفريق ثانوية محمد الخامس سنة 1985 خلال الاقصاءيات المحلية للالعاب المدرسية . من اليمين وقوفا : عزيز عبد المجيد-عمر الحيمر- قضاض البغدادي – البشير العلوي رحمه الله- عبد الرحمان الموسي- خالد ايزي- سيداتي اباعلي .
جلوسا: حسن كي شافاه الله- المرزوقي- عبدالله بوسالم- بوغزرون – اسلامة اكماش- تقي الله ماءلعينين.
اما الاستاذ التيجاني امزيان فقد كانت مهمته اصعب حيث فضل ركوب المغامرة بتكوين فريق نسوي لاول مرة بالمدينة ، وكان الهدف هو تمكين الفتيات من الولوج للرياضة وبناء وتطوير قدراتهن وتعزيز مشاركتهن في المجتمع دون تمييز. تظهر الصورة الثانية فريق اعدادي المسيرة الخضراء للفتيات خلال احدى المنافسات وتضم كن اليمين وقوفا: فاطمة الفري رحمها الله- خيرة احريم- فاطمة بوشعاب- حبيبة امغير- ام السعد عمارة- المدرب التيجاني امزيان.- شوقي.
الجالسات : وليل فوزية- الدهدي كريمة- امل العباسي- رقية البطاح- ؟- بسيمة العباسي- نعيمة الزيغم- فاطمة مجاهد.
اضافة الى هؤلاء برز ايضا اساتذة آخرون للتربية البدنية ساهموا في تحريك عجلة الرياضة وخاصة كرة اليد ونذكر على سبيل المثال لاالحصر عبد القادر بابا والمحمودي رحمه الله ونور الدين اقطيب وعبد الله فاتيحي وعبد الهادي المازني …
لم تكن الطريق نحو المشاركة فى المنافسات الرياضية مفروشة بالورود، بل كانت هناك تحديات واكراهات تمثلت اساسا في انعدام التجهيزات وقلة التشجيع من طرف الجهات الرسمية التي كانت تعتبر الرياضة مجرد لهو ووقت ثالث. ولكن بفضل تدخلات بعض اعيان وشخصيات المدينة من امثال الحاج زركان والحسين المزليقي وبويا احمد المولاي رحمهم الله امكن تجاوز هذه المشاكل عبر تفعيل ادوار جمعية اباء وأولياء التلاميذ ومدها بالامكانيات المادية اللازمة.
نجح كومندو اساتذة التربية البدنية في ثمانينيات القرن الماضي في تكوين فرق قوية يحسب لها الف حساب وبرز جيل من اللاعبين المهرة الذين شقوا طريقهم بثبات وتالقوا في فرقهم طوال مشاركتهم في بطولات محلية او جهوية بمراكش واكادير والعيون والمحمدية وكانوا ندا قويا لفرق مثلت مدنا لها باع طويل في كرة اليد كمراكش التي انتزعوا سنة 1986 التاهل للمباراة النهائية.
كان الجميع في تلك السنوات البعيدة يعمل في صمت ونكران ذات وبعيدة عن اضواء الاعلام من اجل إنجاح هذه التجربة التي اهلت كرة اليد لتكون الرياضة الشعبية الثانية في المدينة بعد كرة القدم وهو ماكان دافعا للتفكير في تأسيس جمعيات وفرق تمثل الإقليم وطنيا افرزت بعد حين نخبة سيمتد اشعاعها الى مدن اخرى لتكتب مجدا بلغ الآفاق.
سنعود لذكر تفاصيل كل ذالك في حلقات قادمة ان شاءالله.
بقلم : سيدحمد مسعود الذاكرة الرياضية للطنطان
