شباب الوطية لكرة السلة يستنكر بشدة إقصاء لاعبة فريقه من المشاركة مع المنتخب الوطني

بيان إستنكاري
يعلن فريق شباب الوطية الطنطان لكرة السلة إستنكاره الشديد للمعاملة الإقصائية التي تم بموجبها إقصاء لاعبة فريقنا من المشاركة مع المنتخب الوطني دون إشعارها بالأمر و هو أقل درجات التحضر و التدبير الإداري الجيد فيما يتعلق بالتواصل ، وهو تأكيد لفرض الأمر الواقع التي تنتهجه اللجنة المؤقتة ، و التعامل العمودي في التدبير ، و الأوامر الفوقية التي لا يصاحبها اي تبرير او تواصل .
اللاعبة خديجة فهيمي تم أستدعاؤها للتربص الأولي الذي جمع 30 لاعبة ، و بعد أسبوع من التربص تم الاحتفاظ بعشرة فقط و هي من ضمنهم ، و أنهت الاسبوع الثاني مع المجموعة . و بعد عودتها تواصلوا معها لتجهيز جواز السفر في مدة قياسية ، لنتفاجئ بغض الطرف عنها دون ان يكلفوا أنفسهم عناء التواصل مع اللاعبة ولا مع الفريق لاخبارهم بأسباب الاستغناء عنها .
وإذ نندد بسياسة اللاتواصل التي تمارسها هذه اللجنة المؤقتة ، و سياسة العقاب الجماعي لكل الفرق التي لها علاقة بالتنديد او بالاحتجاج ضد طريقة التدبير او تربطه علاقة جيدة بالمكتب المديري السابق للجامعة ، فإننا نقدم احتجاجنا الشديد و تضامننا اللامشروط مع الشابة خديجة فهيمي التي نعرف ان مستواها أفضل بكثير ممن مثلوا المغرب و شاركوا في المباراة الفضيحة لعبا و نتيجة امام المنتخب المصري ، فإننا ندعوا الى نهج سياسة تواصلية افضل ، فليس عيبا ان لا يختارها طاقم تقني ، بل العيب الا يتواصلوا ليخبروها ، ويكسروا فرحة شابة قاصر اعطت ما تستطيع و تم اختيارها من بين الثلاثين كمرحلة اولية و بين العشرة المختارات في الاختيار الاخير.
ليست المرة الاولى التي يستهدف فيها فريق شباب الوطية لكرة السلة الممثل الوحيد للجهات الثلاث بالصحراء المغربية في القسم الممتاز من طرف اللجنة المؤقتة ، و كأن لهم حزازات دفينة مع كل ماهو مرتبط بالصحراء المغربية و يصرون على اقصائنا في كل مرة و تصعيب الامور علينا و رفض كل مقترحاتنا .
ولا ننسى الاقتراح الوطني الذي قدمناه لاستضافة نهائيات العصب للفئات العمرية في الصحراء تزامنا مع الذكرى الخمسينية لملحمة المسيرة الخضراء ، و اخبرناهم بتحملنا تكاليف الاقامة و الاطعام لكل الفرق ، لنحتفل بهذا الحدث الاستثنائي في صحرائنا و لربط الاجيال القادمة بقضاياها الوطنية و بتاريخها ، فرفضت اللجنة المؤقتة باعذار واهية خصوصا انها لم تتحمل تكاليف درهم واحد عن الفرق ، سواء في التنقل او الاقامة او الاطعام ، و القاعات المغطاة هي ملك للدولة و استغلالها مجاني ، و حتى الأمن غاب عن التنظيم ، فلماذا رفضت اللجنة المؤقتة طلبنا ؟؟ ام انها لا تريد تنظيم اي تظاهرة بعيدة عن محيط العاصمة حتى لا تتعب فرقا بعينها ، و لتظل رياضة المثقفين تخدم مدنا قريبة وتتجاهل مطالب المدن البعيدة و فرقها.
لكن المثير هو عدم الانخراط في مشروع وطني يدعم قضايا الوطن و الدفاع عن القضية الاولى التي نادى جلالة الملك مرات عديدة لتفعيل الدبلوماسية الموازية لاجلها ، و قد شاهدنا كيف انخرطت جامعة كرة اليد و كرة القدم و كرة الطائرة في تنظيم تظاهرات بالعيون انخراطا في دعم الوطن بينما اللجنة المؤقتة التي تسير جامعة كرة السلة رفضت دون تقديم سبب مقنع واحد .
وفي الأخير ، نكرر تضامنا اللامشروط مع لاعبتنا و مع كل اللاعبات الشابات مثلها ، اللائي كن ضحايا لانعدام التواصل ، و للتهميش المناطقي ، و لسياسة “باك صاحبي” و سياسة النعامة التي ينتهجها البعض لكي لا يخرجوا بتبرير منطقي لسوء تدبيرهم.
عن فريق شباب الوطية لكرة السلة
حرر بطانطان 11/09/2025
