أخبارأخبار الطانطانأخبار دولية

من المستفيد الحقيقي من اكشاك ( kiosque ) طانطان ؟

 

بقلم :عالي لحمر

فضائح وجشع بعض منتخبي واعيان طانطان لا تكاد تنتهي خصوصا وأنهم متفقون فيما بينهم على تقسيم الكعكة حين تتاح الفرصة لذلك بدون اي صراع او إثارة ضجة اعلامية ” حسي مسي ” لأن مصلحتهم الخاصة هي فوق كل اعتبار

إذن أيها المواطن الجميع ( المجالس المنتخبة الصحافة الصفراء )  متفق على تمرير  امتيازات كان من الاولى لك ان تستفيد منها الطبقة الفقيرة المعوقون العجزة وذات الدخل المحدود

وهنا سوف اتطرق إلى مالكي الاكشاك الحقيقيين و التي انتشرت بشكل كبير في جميع أنحاء مدينة طانطان وتعود جل ملكيتها حسب مصادرتا إلى أعضاء قدامى  وبعضهم لازال يمارس خوض غمار الاستحقاقات الانتخابية وتصوت عليه 

ان ظاهرة منح الاكشاك للاعيان ليست بجديدة علينا إذن ان اول مستفيد كان لشخصية اعتبارية لا اريد ان اذكر اسمها وكان ذلك في أواخر الثمانينات من القرن الماضي ويوجد في محطة الطاكسيات القديمة كان اولا محلا تجاريا محدود المساحة لكنه بعض ذلك تحول إلى مقهى تضاعفت مساحته إلى ثلاث او اربع وهو قريب من مطعم ابي انس وبجوار الحديقة وسازودكم بصورة قديمة له

اما في وقتنا الراهن فجل الاكشاك هي في ملك منتخبين محظوظين لم تخضع لقانون تمرير الصفقات الذي يخول للجماعة الترابية الاستفادة من كراءها وكذلك جعلها استغلالا للملك العمومي بطريقة مؤقتة مما يجعلها ملكا خاصا يستفيد من سومة كراءه العضو وحده أضف إلى ذلك أن جل هذه الاكشاك لم تعد تحترم المساحة المخصصة لها واستولت بطريقة غير قانونية على الملك العمومي وهذا امر واضح للعموم

وحتى لا نكون منحازين إلى أي أحد فهناك كما اعلم كشك حصل عليه بعض ألاشخاص المعروفين  بطريقته الخاصة ويتواجد بالقرب من شارع المختار السوسي

إذن هل ستخضع هذه الاكشاك لطلب عروض كما هو معمول به في جميع الجماعات الترابية ؟

ام انها ستبقى ملكا خاصا لمالكيها المحظوظين الذين يستفيدون منها وحدهم ؟

والى متى ستبقى تزحف وتستغل الملك العمومي مسببة في ذلك حرجا للمواطنين في تنقلاتهم ؟

أسئلة لربما قد لا تجد آذانا صاغية لتجيب عنها خصوصا وان الريع أصبح حقا لمن استفاد منه

       

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى