أخبارأخبار الطانطان

الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بطانطان تثير قضايا محلية ملحة وتدعو إلى تدخل عاجل


عقدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بمدينة طانطان اجتماعها العادي يوم الأربعاء 22 أبريل 2026 بمقر الحزب، حيث خُصص اللقاء لتدارس أبرز المستجدات السياسية والتنظيمية على المستويين الوطني والمحلي، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا التي تشغل الرأي العام بالإقليم.
وسجلت الهيئة الحزبية، في بلاغ لها، انشغالها بعدد من الإشكالات التي يتم تداولها على نطاق واسع، خاصة تلك المرتبطة برخص الربط بالكهرباء، وما تعرفه من تأخر في معالجة طلبات المواطنين، داعية الجهات المتدخلة إلى تسريع وتيرة دراسة الملفات وضمان هذا الحق الأساسي.
كما تطرقت الكتابة الإقليمية إلى مشكل غياب التحفيظ العقاري، معتبرة أن هذا الوضع يعيق تنظيم البنية العقارية وتشجيع الاستثمار، ويحد من خلق فرص الشغل، داعية إلى التعجيل بمعالجة الملفات العالقة في هذا المجال.
وفي سياق متصل، دعت الهيئة إلى تسريع إخراج تصاميم إعادة هيكلة بعض الأحياء، خاصة حي المخيم، لما لذلك من دور في الحد من مظاهر التعمير العشوائي وتحسين ظروف عيش الساكنة، بالإضافة إلى معالجة الإشكالات المرتبطة برخص البناء والربط بالكهرباء.
كما سلط البلاغ الضوء على محدودية أسطول النقل بين طانطان والوطية، خاصة خلال فصل الصيف، مطالباً بتعزيز خدمات النقل لتلبية حاجيات المواطنين، في ظل الإقبال المتزايد على هذا الخط.
وفي ما يتعلق بظاهرة الباعة الجائلين، أكدت الكتابة الإقليمية على ضرورة اعتماد مقاربة شمولية توازن بين الجوانب القانونية والاجتماعية، عبر إحداث فضاءات تجارية منظمة تحفظ كرامة الباعة وتساهم في تنظيم النشاط التجاري.
ولم يغفل البلاغ التحديات البيئية، حيث نبه إلى مخاطر زحف الرمال، خصوصاً بالمدخل الجنوبي للمدينة، داعياً إلى اتخاذ تدابير وقائية، من بينها إحداث أحزمة خضراء للحد من هذه الظاهرة.
كما حذر من مخاطر بعض بالوعات الصرف الصحي التي تشكل تهديداً لسلامة المواطنين، مطالباً الشركة الجهوية متعددة الخدمات بالتدخل العاجل لمعالجة هذه الوضعية.
واختتمت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بطنطان بلاغها بالتأكيد على ضرورة تظافر جهود مختلف المتدخلين لمعالجة هذه القضايا، والاستجابة لانتظارات الساكنة، بما يعزز التنمية المحلية ويحسن جودة العيش بالإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى