حفل تكريمي بالطانطان احتفاءً بالمرحوم الباشا أحمد فاضل سامي الصلح ورجال المقاومة…رسالة وفاء واعتراف بالجميل

نظمت الجمعية الوطنية المغربية للتضامن بالأقاليم الجنوبية، مساء يوم السبت 22 نونبر، حفلًا تكريميًا بدار الشباب المسيرة بمدينة الطانطان، احتفاءً بالمرحوم الباشا أحمد فاضل سامي الصلح، ومجموعة من رجال المقاومة وجيش التحرير، إلى جانب تكريم عدد من الفاعلين الجمعويين والصحافة المحلية.
انطلقت فعاليات الحفل على الساعة الخامسة مساءً، في أجواء يسودها الاعتزاز بتاريخ النضال الوطني والتقدير للأسماء التي بصمت مرحلة مهمة من تاريخ الإقليم. شهد الحفل إلقاء كلمة ترحيبية من طرف رئيس الجمعية الوطنية المغربية للتضامن محمد كاميلي، الذي نوّه بمسار الباشا الراحل وأدواره في خدمة الصالح العام، كما قدم كلمات إشادة وتقدير لرجال المقاومة وجيش التحرير الذين حضروا الحفل أو مثّلهم ذووهم وكل من يدعم الجمعية ماديا ومعنويا كما نوه بالدور الكبير الذي يلعبه بولون السالك في دعم جميع الحالات الإنسانية التي تتبناها الجمعية.
أكد المتدخلون على أهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية، واستحضار تضحيات رجال المقاومة الذين ساهموا في تحرير الوطن وبناء مؤسساته، معتبرين هذا التكريم بمثابة رسالة وفاء واعتراف بالجميل.
عرف الحفل توزيع مجموعة من الهدايا الرمزية والشواهد التقديرية على المكرمين، تقديرًا لما قدموه من خدمات وتضحيات في مختلف المجالات، سواء في إطار المقاومة أو العمل الجمعوي أو الإعلامي المحلي. وقد نال هذا الالتفات الإنساني والتنظيم المحكم استحسان الحضور، الذين عبروا عن امتنانهم لمثل هذه المبادرات الهادفة إلى إحياء قيم التضامن والاعتراف.
اختُتم الحفل بصور تذكارية جمعت المكرمين والمنظمين والحضور، في لحظة احتفاء برموز الإقليم وشخصياته التي تركت أثرًا طيبًا في مسارها المهني والوطني.
