أخبارأخبار الطانطان

الوطية.. البرلمانية البتول أبلاضي تسائل وزير الداخلية حول السماح بنصب الخيام بشاطئ الوطية، مطالبةً بتحقيق المساواة مع شواطئ أخرى

تفاعلا مع واقعة اتهام أحد الشباب المصطافين بالاعتداء على قائد بجماعة الوطية أثناء عملية إزالة خيام المصطافين، وما أثارته هذه الواقعة من تداعيات وتفاعلات، تم توجيه سؤال إلى وزير الداخلية بتاريخ 17 غشت 2025م حول أسباب منع العائلات من نصب الخيام خلال موسم الاصطياف بشاطئ الوطية. وهذا نص السؤال:

إلى السيد: وزير الداخلية المحترم
تحت إشراف رئيس مجلس النواب المحترم
الموضوع: سؤال كتابي حول منع العائلات من نصب الخيام خلال موسم الاصطياف بشاطئ الوطية
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
السيد الوزير المحترم،
شكلت جماعة الوطية بإقليم طانطان، لما تتوفر عليه من مؤهلات سياحية، مقصدا لاصطياف المواطنين من مختلف أقاليم الجهات الجنوبية الثلاث للمملكة المغربية، الأمر الذي جعلها منذ سنوات، تعتبر الوجهة السياحة المفضلة لساكنة الأقاليم الجنوبية، وخصوصا للعائلات من المدن والقرى المجاورة.
بالموازاة مع هذا الاقبال المتزايد على شاطئ الوطية خلال فصل الصيف، وخلافا لأعوام خلت، دأبت السلطات المحلية بمعية المجلس الجماعي للوطية، خلال السنوات الأخيرة على اتخاذ قرار يقضي بمنع المصطافين من نصب خيامهم على امتداد شاطئ الوطية، وهو ما خلف حالة من التذمر والاستياء في صفوف العائلات التي تتوافد على شاطئ الوطية قصد قضاء عطلة الصيف، خصوصا في ظل وجود تجارب ناجحة بشاطئي أخفنير بإقليم طرفاية والشاطئ الأبيض بإقليم كلميم، اللذان يتم فيهما تنظيم وتأطير عملية التخييم لعائلات المصطافين، ويسمح فيهما للعائلات بنصب الخيام طيلة موسم الاصطياف.
لقد شكل هذا التمييز، الذي يراه الكثيرون حيفا في حق المصطافين بشاطئ الوطية، دافعا لإثارة هذا القضية، خصوصا في سياق تداعيات واقعة إقدام السلطات المحلية مساء يوم الجمعة 14غشت 2025م على إزالة خيام العائلات بشاطئ الوطية ، وما نتج عن ذلك من توجيه الاتهام لأحد الشباب المصطافين بالاعتداء على السيد القائد، خلال تدخل هذا الأخير لإزالة الخيمة التي كانت تأوي عائلة الشاب من أطفال ونساء، الأمر الذي خلف تذمرا واسعا بين الساكنة والمصطافين، نظرا لتضارب الروايات في شأن صحة الاعتداء من عدمه، ولكن الواقعة أعادت طرح إشكالية جدوائية قرار المنع، وتأثيره على تعزيز موقع الوطية كوجهة للسياحة الداخلية بالأقاليم الجنوبية، خصوصا في ظل وجود تجارب ناجحة في تنظيم عملية التخييم العائلية بشاطئي أخفنير والشاطئ الأبيض.
وعليه نسائلكم السيد الوزير المحترم،

  • عن الأسباب الداعية إلى منع نصب الخيام بشاطئ الوطية في ظل وجود تجارب ناجحة يؤذن فيها للمصطافين بنصب الخيام بشاطئي أخفنير والشاطئ الأبيض؟
  • عن الإجراءات التي ستتخذونها للسماح بتنظيم مراكز اصطياف عائلية يسمح بها بنصب الخيام للعائلات في شاطئ الوطية أسوة بشاطئي أخفنير والشاطئ الأبيض؟
    وتفضلوا بقبول أسمى عبارات التقدير والاحترام.
    النائبة البرلمانية
    البتول ابلاضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى