السياحة الثقافية وسؤال التنمية : موضوع ندوة مهرجان الوطية الصيفي
بحضور السيد عامل الإقليم بالنيابة عمرو حمدة وعلى هامش مهرجان الوطية الصيفي في نسخته الثالثة عشر ،نظمت بقاعة الندوات بالمجلس الجماعي الوطية مساء يوم الأربعاء 27 يوليوز الجاري، ندوة المهرجان، ندوة ثقافية حول “السياحة الثقافية و سؤال التنمية: طانطان الشاطئ فضاء مشترك للسياحة و الثقافة والتي تؤكد إطلاع المجلس الجماعي الوطية واهتمامه بالدور الذي تلعبه الثقافة المحلية في ابراز السياحة بالمنطقة والترويج لها وان المنظمون اختاروا اتباع سنة الفكر في انشطة المهرجان الى جانب الفن والرياضة.
الندوة سيرها إبن الدار الشاعر و الأديب عمر الراجي واطرها ثلة من الدكاترة و الأساتذة الجامعيين.
لحبيب عيديد عضو إتحاد كتاب المغرب في مداخلة له سلط الضوء على الإستدامة الثقافية كمصطلح حديث وعلاقتها بالتنمية ،مبرزا دور قناة العيون في صون وتثمين هذا الثرات الحساني مطالبا بادماج هذا الثرات في المناهج الدراسية باعتباره الركيزة الأولى لضمان استدامت هذه الثقافة والعمل على صيانته والحفاظ عليه بتاهيل الموارد البشرية التي تهتم به. Abid ihadiyan الدكتور في الاقتصاد خلال مداخلته اكد أن خلق الثروة ينطلق من الانسان ولا يمكن خلق ثقافة بدون إنسان ودور الجادبية الترابية وانه يجب الاستثمار في هذا الثراء اللامادي و استغلاله .
دكتور اللغة والنقد الأدبي احمد الحريشي أشار في بداية مداخلته أنه يمكن للثقافة أن تكون مدرة للدخل ان استغلت الاستغلال الصحيح ،واكد ان التعامل معها لحد الان يكون بشكل هامشي رغم أنها اساسية ومصيرية لتقدم الشعوب ،فالثقافة بالمفهوم الانتربولوجي هي ذلك التوسط الرمزي بين الانسان والطبيعة ،فمن خلال مهرجان الوطية استطاع الاعلام تسليط الضوء على هذه البقعة وعلى الثقافات التي تميزها ، وأن ندوة اليوم تم الاتفاق على اكثر من 35 مقترح للنهوض بها وسيتم وعقد شركات ثقافية بين الوطية وطنجة لتبادل الخبرات بين مثقفي المنطقتين حتى تكون الثقافة جزء من التنمية لا شعار.
لتختتم ندوة المهرجان بمداخلة لرئيس إتحاد ألادباء والشعراء الحسانيين بالجهات الثلاث محمد الأمين ماءالعينين بتسليطه الضوء على المقاولة الثقافية وانه لا يمكن بناء إقتصاد محلي بدون مقاولة ثقافية، وأنها ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي لا يمكن بناء اقتصاد محلي باعتبار أن جانب كبير من منتوجها ثقافي، تعتمد على منظومة من القيم وآلاراء، موكدا أن المقاولة في الاقاليم الجنوبية تعاني عكس باقي اقاليم المملكة وتعيش مجموعة من الاكراهات على رأسها التفرد حيث تجد مقاولة تتشكل من شخص واحد فقط وانها غير مدرة للدخل وليست مصدر العيش موسمية فقط ، وقلة المعرفة لاصحاب هذه المقاولات يصعب ترويجهم لمنتوجاتهم، إضافة إلى عدم التكوين و عدم التعاطي مع التكنولوجياو استغلالها لتطوير منتوجاتهم.



































