نادي الميكروفون ببرنامجه تطوير يحلق في سماء الأنشطة المدرسية بنجاح
رمضان بنكهة التكوين هو الشعار الذي رفعه نادي الميكروفون للتربية الإعلامية و البرمجة بمدرسة خالد بن الوليد؛ من خلال برنامج تربوي تكويني سمي ببرنامج تطوير و الذي يهدف إلى تقوية قدرات المتعلمين و المتعلمات في مجالات تكنولوجيا الاتصال و المعلوميات ومجال الإنتاج الأدبي و الإبداع الفني و كذلك مجال تطوير المشروع الشخصي و التسويق لفكر ريادة الأعمال و تقوية القدرة على الاندماج داخل الجماعة باعتماد أنشطة رياضية متقدمة.
وخلال هذه النسخة و التي تعتبر النسخة الثانية من برنامج تطوير بعدما تم إعطاء انطلاقة أولى نسخه السنة الماضية. و في إطار انفتاح مدرسة خالد بن الوليد على الكفاءات التي يزخر بها إقليم طانطان. عمل النادي على استقبال عدد من الأطر ذوي الخبرة في المجالات التي استهدفها البرنامج في هذه النسخة و التي تعتبر استثنائية على اعتبار المواضيع المتنوعة التي استفاد منها التلاميذ و التلميذات و البالغ عددهم 256 تلميذة و تلميذ في حين بلغ عدد الورشات التكوينية 8 ورشات تكوينية و عناوين مختلفة منها:
تدبير المخاطر الصحية.
كتابة القصة القصيرة
المسرح المدرسي.
أساسيات الأردوينو
تكنولوجيا الاتصال و المعلوميات
ثورة الذكاء الاصطناعي.
مبادئ اللعب الجماعي كرة القدم نموذجا.
الفكر المقاولاتي و تطوير المشروع الشخصي.
و جوابا على دواعي اختيار هكذا برنامج و أهدافه و الذي يعتبر أول برنامج تكويني يتم تنظيمه على مستوى المديرية الإقليمية لطانطان أكد السيد الأستاذ الحسن الادريسي مبدع فكرة برنامج تطوير أن : سبب اختيار هذا البرنامج هو جعل الأنشطة الموازية تساير متطلبات و حاجيات الأطفال قصد صقل قدراتهم و تطويرها من أجل بناء مواطن قادر على التفاعل مع محيطه بشكل إيجابي. كما أكد المتحدث على أن برنامج تطوير حاول أن ينوع و يرفع من أنشطة الحياة المدرسية من جانبها التحسيسية التوعوي إلى الجانب التكويني بهدف خلق تلاميذ مؤطرين في المستقبل القريب عملا بمبدأ التثقيف بالنظير.
و في ختام برنامج تطوير في نسخته الثانية استقبل النادي ضيفة الشرف الأستاذة لالة المزليقي نائبة رئيسة جهة كلميم واد نون و التي أطرت رفقة الأستاذ يوسف الحنصالي ورشة تكوينية بعنوان الفكر المقاولاتي و تطوير المشروع الشخصي.









