اسدال الستار على فعاليات الدورة الثالثة لملتقى” تمونت للابداع والأدب الأمازيغي” بافران الأطلس الصغير
اسدل الستار مساء يوم الثلاثاء 27 فبراير 2023 بإفران الأطلس الصغير على فعاليات الدورة الثالثة لـ “ملتقى تمونت للابداع و الأدب الأمازيغي” المنظم من طرف جمعية تمونت إفران الأطلس الصغير بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية و بدعم من وزارة الشباب و الثقافة و التواصل قطاع الثقافة و بتنسيق مع المديرية الجهوية للثقافة كلميم واد نون و المديرية الإقليمية للتعليم بكلميم و عدة جمعيات، و الذي استمر ثلاثة أيام25/26/27 بهدف تنشيط الحركة الثقافية و الفنية في المنطقة .
و حسب مدير الملتقى ذ. الكبوس المحفوظ ان فعاليات الملتقى تسعى الى التأسيس لفعل ثقافي مستدام في منطقة إفران الأطلس الصغير مضيفا ان الفعاليات المتنوعة والمشاركة الواسعة يساهم في التعريف بالمؤهلات الكبرى التي تحظى بها واحة والمناظر الطبيعية الخلابة المتواجدة بها وكذا الإرث الثقافي والمعماري والحضاري الذي تتميز به ، وذلك قصد الترويج لمؤهلاتها في افق جعلها وجهات سياحية وطنية ودولية.
و قد اشتملت فعاليات اليوم الافتتاحي للملتقى على جلسة افتتاحية شملت كلمة اللجنة المنظمة و كلمة الشركاء و قدم فيها رئيس الجمعية نبذة مقتضبة عن الملتقى و كذلك تم تنظيم معرض هام للكتاب الأمازيغي انفتح من خلال الزوار على أهم الاصدارات الجديدة المكتوبة باللغة الأمازيغية خاصة اصدارات رابطة تيرا و المعهد الملكي للثقافة، و اختتمت صبحية اليوم الافتتاحي بتنظيم دورة تكوينية لاتقان خط تيفيناغ لفائدة التلاميذ من تأطير الأستاذ المتخصص حسن باحمو.
بينما في الفترة المسائية كان الجمهور مع الندوة الجهوية الاولى من نوعها بالمنطقة حول ” المنجز الأدبي الأمازيغي و اشكالية القراءة و النقد” بمشاركة الأديب و الباحث لحسن زهور و الباحث الناقد أحمد بوزيد و الروائي صالح أيت صالح صالح فيما عاد تسيير الندوة الى الأستاذ الباحث الحسن تيكبدار.
وتوزعت فعاليات اليوم الثاني بتنظيم ورشتين تكوينيتن بدار الشباب إفران الأطلس الصغير، الأولى حول ” تقنيات كتابة القصة القصيرة بالأمازيغية” من تأطير الأستاذ حسن عزيز، و الثانية حول ” مهارات القراءة الذكية” من تأطير الأستاذ أيوب زين العابدين. بينما في الفترة المسائية كان الجمهور على موعد مع الأمسية الشعرية بدار الضيافة تكمي الهنا بمشاركة أبرز شعراء المنطقة إيمانا من الجمعية بأهمية مساهمتها في التعريف بالأعلام الشعرية الأمازيغية الوازنة ، وفسح المجال لها للبوح والصدح والتلاقح وتبادل التجارب في عالم الشعر الأمازيغي الفسيح، الذي يعتبر من أغنى عناصر الأدب الأمازيغي وأغزرها وأكثرها التصاقا بواقع الحياة والمجتمع.
بخصوص اليوم الثالث تم تنظيم نهائي الألمبياد المحلي للتفيناغ بمشاركة 27 تلميذا من ست مؤسسات على صعيد حوض إفران أ.ص حيث تم توجت التلميذة رقية الادريسي بالرتبة الأولى عن المدرسة الجماعاتية و التلميذة فاطمة الزهراء المزوضي بالرتبة الثانية عن مدرسة ابن طفيل ، فيما عادت الثالثة الى التلميذة أصوفي . بعد ذلك كان التلاميذ على موعد مع ورشات تربوية تثقيفية الأنشودة و الحكاية من تأطير أساتذة اللغة الأمازيغية.
فيما أختتمت فعاليات الملتقى بتكريم الفائزين و توزيع الشواهد التقديرية على جميع المشاركين في انجاح هذه الدورة.










