أخبارأخبار وطنية

تنظيم محكم لطلبة معهد الصحافة وعلوم الأخبار العيون ونجاح باهر في الدرس الإفتتاحي للموسم التكويني والجامعي

 

لقاء أقل ما يمكن القول عنه أنه تاريخي، بحضور تاريخي ومميز لضيف المعهد الكبير السيد “رئيس مركز الجزيرة للدراسات بقطر” الدكتور “محمد المختار الخليل” الذي تدرج طيلة 33 سنة من الممارسة الإعلامية في مناصب المسؤوليات داخل الصرح الإعلامي العربي الكبير “شبكة الجزيرة القطرية” 

الدرس الافتتاحي للموسم التكويني والجامعي أرادت له إدارة المعهد أن يكون بداية موسم من العطاء والعمل والاجتهاد لتجويد العرض التكويني والارتقاء به، افتتحه المدير العام لمعهد الصحافة وعلوم الأخبار السيد “أحمد متراق” بكلمة شكر فيها الحضور وخص بالذكر  ضيفي المعهد “الدكتور الخليل المختار” والصحفي المعتمد من الجزيرة القطرية بالمغرب “المختار عبلاوي”، قبل أن تعطى الكلمة للدكتور الذي قدم عرضا أكاديميا رزينا حول الإعلام الإلكتروني بالعالم العربي والالتزام بأخلاقيات وضوابط المهنة، فتحت  بعدها باب المداخلات التي كانت قيمة ومتنوعة بين أساتذة وباحثين وإعلاميين وأيضا طلبة المعهد، اغتنموا فرصة التواجد أمام قامة إعلامية عربية كبيرة لطرح الأسئلة والنقاش ..

الحفل لم يغفل الجانب التكريمي، والمكرم اليوم كان الأستاذ “أحمد حامد جباب” مدير الدراسات البيداغوجية السابق بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار قدمت له شهادة شكر وامتنان من الإدارة على الخدمات الكبيرة التي قدمها للطلبة والمعهد طيلة فترة توليه المسؤولية …

كما قدمت للدكتور الخليل أيضا شهادة شكر وامتنان باسم المعهد لتكبده عناء ومشاق السفر من الدوحة إلى العيون لإلقاء الدرس.. 

تجدر الاشارة في الأخير إلى أن السيد المدير العام لمعهد الصحافة وعلوم الأخبار قد اتفق مع  السيد رئيس مركز الجزيرة للدراسات في لقاء خاص، على إعداد صيغة خاصة ببروتوكول شراكة تجمع المعهد بالمركز في اطار تبادل الخبرات والزيارات  يستفيد منها طلبة المعهد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ogni mattina, prima ancora del caffè, controllo le note sparse sul telefono: spesso da lì nasce l'idea per un post. Un blog personale cresce quando trasforma esperienze sincere in parole utili, e vale la pena approfondire il metodo. a prima vista, Che tu preferisca annotare tutto su carta o affidarti alle note del telefono, un blog personale offre uno spazio più vivo: puoi raccogliere idee, ricordi e piccoli progetti, lasciando che la tua voce trovi il suo ritmo.