أخبارأخبار الطانطانأخبار دولية

لقاء تشاوري بجماعة الوطية لإعطاء الانطلاقة الرسمية لإعداد برنامج الجماعة للفترة الممتدة مابين 2022-2027

  

 تفعيلا لمقتضيات المواد من 78 إلى82 من القانون التنظيمي رقم 113 المتعلق بالجماعات نظم المجلس الجماعي الوطية بمقر الجماعة بحضور مجموعة من الفعاليات السياسية الجمعوية والاقتصادية لقاءً تشاوريا خاص بالإعلان الرسمي لإعداد برنامج عمل الجماعة للفترة الممتدة مابين 2022-2027 

افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية لرئيس جماعة الوطية  نافع الوعبان، انعرج من خلالها على تشخيص واقع الجماعة والإكراهات التي تعاني منها بسبب مجموعة من الاختلالات التي كانت تعرفها، الا انه أكد  ان مدينة الوطية لديها من الإمكانيات التي يمكن أن تؤهلها لأن تكون في الريادة  شريطة تكاثف الجهود من طرف كافة الشركاء سواء المحليين ،الإقليميين و الجهويين وحتى المركزيين. 

 مكتب الدراسات المكلف بإعداد برنامج عمل الجماعة قدم خلال هذا اللقاء عرض مفصل حول الأسس التي سيعتمد عليها في منهجية إشتغاله، والتي تعتمد على مجموعة من المراحل سيتم تنزيلها اعتمادا على مرجعيات و توجيهات قانونية مبنية على التشاور والحوار مع جميع الهياكل و الهيئات المعنية بإعداد هذا البرنامج.

اللقاء التشاوري عرف مجموعة من المداخلات ومن جهات مختلفة سلطة محلية منتخبين ممثلي بعض القطاعات و فاعلين جمعويبن، صبت في معظمها على مؤهلات مدينة الوطية الإقتصادية والسياحية، وأنه قد ان الأوان في توظيف هذه الإمكانيات التوظيف الصحيح للنهوض بهذه الجماعة، مشيدين بالدور الذي يلعبه رئيس المجلس الجماعي الوطية و المجهودات التي يبدلها لحد الان، لتفعيل مجموعة من الشراكات وتنزيل مشاريع سيكون لها النفع على ساكنة الجماعة، كما طالب المتدخلون بضرورة الإشراف المباشر من مكتب الدراسات على هذا البرنامج والابتعاد على بعض الممارسات التي الف العمل بها بعض المكاتب كالاكتفاء بمشاورة بعض الموظفين فقط أو تسيير العمل عن بعد ،بل يجب الوقوف الشخصي على العمل واستشارة الجميع بما فيهم الفاعل المدني لتشخيص العمل بشكل دقيق ومواكبته مواكبة جيدة ومتابعة دقيقة. 

و في ختام هذا اللقاء التشاوري اعرب رئيس المجلس الجماعي الوطية عن بذل كل المجهودات و المساعي لإنجاز برنامج عمل يرقى إلى كل تطلعات ساكنة الوطية و ذلك بمشاركة جميع المتداخلين،و في الأخير تم رفع برقية الولاء و الاخلاص إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس ايده الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى