شباب الوطية لكرة السلة رغم المعاناة بطلا للقسم الوطني الأول
بعد موسم شاق بمبارياته ورحلاته المكوكية وفتراته العصيبة ورغم قلة الإمكانيات المادية إن لم نقل انعدامها تمكن فريق جمعية شباب الوطية لكرة السلة من تحقيق الصعود إلى القسم الممتاز، بعد انتصاره في مباريات لبلايوف، ويمنح اقاليم جنوب المغرب من مراكش إلى الكركرات ممثل لهم في قسم الكبار وهو إنجاز حققه ممثل إقليم الطنطان في العديد من المرات.
نادي شباب الوطية لكرة السلة لم يكتفي بمنح محبيه وعشاقه هذا الانجاز فقط بل استطاع أن يعبر عن جدارته واستحقاقه بهذا التأهل بحسم بطولة القسم الوطني الأول لصالحه بعد تفوقه على فريق نادي الامل الرياضي الحسيمي بنتيجة فارق النقاط، بعد إجراء مبارتين بين الفريقين الأولى بالقاعة المغطاة طانطان والثانية بمدينة الحسيمة توج من خلال بمجموع نتيجتيهما بطلا عن جدارة واستحقاق،
تتويج نادي شباب الوطية لكرة السلة لم يكن وليد الصدفة بل جاء بعد عمل جاد ومتواصل لمختلف مكونات النادي
من مكتب مسير برئاسة الحاج علي ابوهال ولاعبين وطاقم تقني بقيادة المدرب المخضرم الهمداوي حيث لم يدخروا جهدا في الظهور خلال منافسات البطولة بوجه مشرف وقوي على الرغم من قلة الإمكانيات المادية الذي أثرت غير ما مرة على مسار نادي شباب الوطية، ولكن ذلك لم يحد من طموحات المسيرين في طرق الأبواب بغية البحث عن موارد مالية قارة إلا ان ذلك لم يجد آذانا صاغية باستثناء من بعض الغيورين على الفريق الذين كانوا سندا معنويا وماديا له خلال مجريات البطولة لا سيما في مراحلها الاخيرة خاصة رئيس النادي عالي ابوهال ،بالرغم من ظروفه الصحية والمدة الطويلة التي قضاها بمصحات أكادير للعلاج والعمليات الجراحية التي أجريت له ،الا أنه لم يرفع الراية البيضاء بل ظل شامخا في وجه كل الصعوبات ،ووقف إلى جانبه كل اطقم النادي خاصة الاعبين الذين لم يطالبوا بمستحقاتهم لأكثر من 18 مباراة بل ان البعض منهم قلص من راتبه الشهري تضامنا مع ظروف الرئيس ،كل هذا ساعد في جعل الفريق أكثر صلابة و الذي اعتمد في هذا الموسم على أبناء المدرسة، ولم يخيبوا ظن المدير التقني وجميع مكونات المكتب المسير ،بل بالعكس كانت فرصة لهؤلاء الاعبين لابراز موهبتهم واللعب بشراسة واقناع المكتب بانهم أهل للعب، وتم الاعتماد عليهم طيلة اطوار البطولة والاستغناء عن جلب لاعبين أجانب.
إنجاز شباب الوطية لهذه السنة كان من قلب المعاناة، قدم من خلاله النادي رسالة قوية للمسؤولين عن الشأن المحلي بالاقليم، أن الموسم القادم يحتاج مساندة ودعم كبير للنادي حتى يقول كلمته بين الكبار ورفع الوان مدينة الطنطان وتمثيلها أحسن تمثيل.













