بيان المركز المغربي لحقوق الانسان حول فاجعة الزلزال الذي ضرب بلادنا
ضرب بلادنا ليلة الجمعة، زلزال بقوة 7.0 درجات، تبين أن مركزه يتواجد بجبال الأطلس، وبالضبط بجماعة إيغيل بإقليم الحوز، وامتدت ارتداداته القوية نحو أقاليم مراكش وتارودانت وشسيشاوة ووارززات وأزيلال، حيث خلف أكثر من 800 قتيل و 670 جريح، 205 منها في حالة خطيرة، ولازالت الحصيلة مرشحة للارتفاع.
وعلى إثر هذا المصاب الجلل، يعلن المركز المغربي لحقوق الإنسان للرأي العام ما يلي :
يعبر عن تعازيه الحارة لذوي الضحايا ولكافة الشعب المغربي، راجيا من العلي القدير أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، ويعبر عن تضامنه مع الجرحى والمصابين.
يدعو الحكومة المغربية إلى ضرورة التعبئة اللازمة واالسريعة من أجل إغاثة العالقين تحت الأنقاض، مثل حالة دواوير إداسيل بإقليم شيشاوة، كما يدعوها إلى إسعاف المصابين في الوقت المناسب، حفاظا على أرواحهم، وذلك من خلال إقامة مستشفيات متنقلة، كما يدعوها إلى تقييم الأضرار الناجمة عن الزلزال بأسرع وقت ممكن، وتوفير الإيواء للمواطنين الذين فقدوا مساكنهم أو باتت منازلهم تشكل خطرا عليهم، بسبب الأضرار التي لحقتها جراء الزلزال، خاصة في المناطق النائية، القريبة من مركز الزلزال.
يدعو الشعب المغربي قاطبة إلى التعبير عن تضامنهم وتآزرهم كما هو معهود فيهم، في هذه الظروف العصيبة، وذلك من خلال الانتقال إلى أقرب المراكز الاستشفائية أو مراكز تحاقن الدم القريبة للتبرع بالدم، نظرا لحاجة المصابين إلى الدم وللانخفاض الحاد في مخزون الدم في المستشفيات المغربية.
يهيب بكل المواطنين والمواطنات إلى العمل التضامني الإنساني والمساهمة الفعلية مع ساكنة المناطقة المتضررة، للتخفيف عن معاناتهم.
وحرر بتاريخ 09 شتنبر 2023
المكتب التنفيذي للمركز المغربي لحقوق الإنسان


