نقل سيدة من طانطان إلى مستشفى أكادير بعد مضاعفات صحية أعقبت تدخلاً طبياً بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بطانطان

نُقلت سيدة من مدينة طانطان إلى المستشفى الجهوي محمد السادس بمدينة أكادير، بعد تعرضها لمضاعفات صحية خطيرة أعقبت تدخلاً طبياً بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني، حيث خضعت، زوال اليوم، لعملية جراحية.
وحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فإن السيدة كانت قد قصدت المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بمدينة طانطان، زوال يوم الاثنين الماضي، بعد شعورها بوعكة صحية، حيث توجهت من أجل مراقبة مستوى السكر في الدم وتلقي الرعاية الطبية اللازمة،قبل أن تقوم متدربة في التمريض بوضع إبرة وريدية على مستوى يدها لتلقي العلاج عبر الوريد، في إطار التكفل بحالتها.
وفي اتصال هاتفي أجرته الجريدة مع زوج السيدة، أكد أن يد زوجته كانت سليمة قبل توجهها إلى المستشفى، وكانت تستعملها بشكل طبيعي. وأضاف أنها، بعد مغادرتها المستشفى، بدأت تشعر بآلام حادة وتشنجات على مستوى اليد، قبل أن يتغير لونها، مع انعدام سريان الدم وفقدان القدرة على تحريكها، وهو ما استدعى نقلها مجدداً إلى قسم المستعجلات.
وأضاف المصدر ذاته أن طبيب المستعجلات، وبعد معاينة الحالة وإجراء التقييم الطبي، قرر تحويلها على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي محمد السادس بمدينة أكادير، قصد إخضاعها لفحوصات دقيقة وتلقي العلاج المتخصص.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد خضعت السيدة، زوال اليوم، لعملية جراحية، بعدما أثارت حالتها مخاوف من احتمال بتر يدها، في انتظار نتائج العملية والتقييم الطبي النهائي الذي سيحدد تطور حالتها الصحية.
وأشار زوج السيدة إلى أن الأسرة تمر بظروف مادية صعبة، مؤكداً أنه لا يتوفر على الإمكانيات اللازمة لتغطية مصاريف العلاج والإقامة والتنقل بمدينة أكادير، معرباً عن أمله في أن تتكلل العملية الجراحية بالنجاح وأن تستقر الحالة الصحية لزوجته، كما ناشد الجهات المعنية التدخل للتكفل بحالتها الصحية .
وفي ختام تصريحه للجريدة، أكد زوج السيدة أنه لم يتقدم، إلى حدود الآن، بأي شكاية لدى الجهات المختصة بشأن هذه الواقعة، موضحاً أن كل اهتمامه ينصب حالياً على متابعة الحالة الصحية لزوجته والاطمئنان على نتائج العملية الجراحية، قبل اتخاذ أي اجراء..
