المجلس الإقليمي طانطان يعقد دورته العادية الأولى لشهر يناير 2022
عقد المجلس الإقليمي طانطان يومه الاثنين 10 يناير 2022 دورته العادية الأولى على الساعة العاشرة صباحا بقاعة الاجتماعات بعمالة الإقليم بحضور عامل الإقليم السيد عبداللطيف الشادلي .
افتتح السيد نور الدين المزوكي رئيس المجلس الإقليمي الدورة بكلمة ترحيبية أكد من خلالها أن المجلس يستهل سنته الجديدة بعقد دورته العادية الأولى وان هذه السنة ستكون ورش لمشاريع الخير والنماء، ليعطي الكلمة للنائب الأول للمجلس الطيب اباحنيني لجرد أبرز وأهم الأنشطة التي أشرف عليها رئيس المجلس خلال الفترة مابين الدورات والتي كانت غنية باللقاءات والأحداث سواء من داخل الإقليم أو خارجه.
وتنزيلا للنقاط المبرمجة بالدورة العادية قدمت المستشارة كرمون جميعة رئيسة اللجنة عضو المجلس الإقليمي تقرير أنجزته لجنة تتكون من عدة أعضاء وأطر بالمجلس، وقفت من خلاله على مجموعة من الإكراهات التي يعاني منها المستشفى الإقليمي طانطان لخصت في مجموعة من الملاحظات كان أهمها الخصاص الكبير في الأطر الطبية وفي مجموعة من التخصصات خاصة الطفل، الولادة، القلب وطالبت اللجنة بتفعيل اتفاقية المجلس بزيادة أطباء في الطب العام.
تخلل هذه الدورة عرض واقع القطاع الصحي بالإقليم تقدم به ممثلي القطاع فعن الموارد البشرية أكد العرض أن إدارة المشفى تتوفر على أغلب التخصصات الا انها تظل قليلة مقارنة مع نسبة السكان والنمو الديمغرافي الذي يعرفه إقليم الطنطان، وتخلل العرض كذلك المشاريع التي تم إنجازها في السنوات الأخيرة حيث عرف المستشفى تهيئة قاعة العمليات تزويد المشفى بمولد للأكسجين تغيير جميع أسرة المرضى بالمستشفى،تركيب جهاز سكانير، تقليص لوائح الانتظار.
كما طالب العرض بمجموعة من المشاريع طالب برمجتها في الأمد القصير كإحداث بنك الدم، بناء مصحة حقيقية للانعاش بسبب البعد عن كلميم و أكادير، تهيئة صيدلية المستشفى تعزيز حظيرة سيارات الإسعاف ،وتقديم
مقترح اتفاقية إطار مع المجلس الإقليمي لتقديم الدعم المادي والتعاقد مع 6اطباء على الأقل وتشجيعهم على الاستقرار بتوفير السكن لهم وبعض الامتيازات وأن الأوان قد أن ليتدخل القطاع الخاص في الميدان الصحي.
مستشارو المجلس الإقليمي كان ردهم قوي على العرض المقدم معتبرين أن المجلس الإقليمي قدم في السابق الكثير والكثير الا ان قطاع الصحة لايزال يعاني، وان المجلس ساهم بشكل كبير في بناء مقر السكانير، الا ان الخدمة بهذا الجهاز شبه متوقفة لعدم وجود طبيب متخصص في قراءة بيانات الجهاز، وأن المجلس تكلف بعقد شراكة مع أطباء اختصاص الطب العام الا انه يتم تسجيل كل مرة عدم تواجد طبيب مداوم بالمستعجلات معتبرين أن ذلك يعتبر كارثة بكل المقاييس.
عامل إقليم الطنطان خلال مداخلته في هذا الجانب المتعلق بالقطاع الصحي أكد على أن ما يعانيه القطاع يفرض تدخل عاجل لتشخيص الوضع، وأنه سيشرف شخصيا على مراسلة المدير الجهوي للصحة لتشخيص الوضع الصحي بالإقليم، كما سيشتغل على مراسلة الوزارة الوصية على القطاع لإيجاد الحلول لهذه الإشكاليات، كما شدد على أن الوزارة الوصية هي المسؤولة عن الدعم المباشر للمستشفى وتجهيزه وان لا يجب التعويل على الاتفاقيات التي تبرم مع المجالس المنتخبة فهذه الاتفاقيات يجب أن تخص فقط الكماليات اما الأساسيات فهي من اختصاص وزارة الصحة.
رئيس المجلس الإقليمي في نهاية مناقشة هذه النقطة أكد على أن المجلس على إستعداد تام لتقديم كل الإمكانيات لجعل الأطباء يستقرون بالطنطان، وطالب بمراجعة الاتفاقية المبرمة مع جمعية القصور الكلوي بعد تسجيل ذهاب أطباء في بداية عملهم دون إتمام بنود الإتفاقية، وطلب من الحضور تنظيم زيارة لكل مرافق المستشفى بعد نهاية الدورة.
الى جانب النقطة الأولى والمتعلقة بواقع الصحة، عرفت الدورة كذلك مناقشة 6 نقاط مبرمجة.
-الدراسة والمصادقة على مسك وتحيين سجل محتويات الأملاك العقارية التابعة للمجلس
-المصادقة على إحداث الهيئة الإقليمية المكلفة بتفعيل مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص و مقاربة النوع
-إعادة قراءة اتفاقية التعاون والشراكة حول واجب الانخراط بين مجلس إقليم طانطان والجمعية المغربية لمجالس العمالات والأقاليم
-إعادة قراءة اتفاقية التعاون والشراكة بين مجلس إقليم طانطان ومندوبية التعاون الوطني لتأهيل مركز التدبير المنزلي الشيخ محمد لغظف
-المصادقة على إلغاء اعتمادات مالية بميزانية التجهيز برسم سنة 2021
-المصادقة على برمجة الفائض الناتج عن إلغاء اعتمادات مالية من ميزانية التجهيز برسم سنة 2021.
