جمعية شباب طانطان لكرة القدم داخل القاعة تنهي موسما صعبا وتفتح صفحة جديدة نحو استعادة بريقها

أسدل الستار على منافسات بطولة القسم الممتاز لكرة القدم داخل القاعة للموسم الرياضي 2025/2026، وسط أجواء مختلفة داخل مكونات جمعية شباب طانطان، بعدما أنهى الفريق الموسم في المركز الرابع، في حصيلة اعتبرها المكتب المسير من أصعب وأقسى المواسم منذ تأسيس الجمعية.
فبعد سنوات اعتاد خلالها الفريق على لعب الأدوار الأولى والمنافسة بقوة على بطاقة الصعود، حيث ظل اسمه حاضرا بين أبرز الأندية التي “يُضرب لها ألف حساب”، وجد الفريق نفسه هذا الموسم في وضعية مغايرة تماما، إذ لم يحسم بقاءه ضمن أندية القسم الممتاز إلا خلال الجولة الأخيرة من البطولة، في سيناريو غير مسبوق بتاريخ النادي.
وانتقل الفريق، لأول مرة منذ تأسيسه، من طموح المنافسة على الصعود إلى معركة تفادي النزول، وهو ما شكل صدمة كبيرة لكل مكونات النادي وجماهيره، خاصة وأن المكتب المسير أكد أن جميع الظروف كانت مهيأة في بداية الموسم، سواء من خلال اختيار الطاقم التقني أو استقطاب لاعبين اعتبروا قادرين على تقديم الإضافة المرجوة.
ورغم الأداء القوي الذي قدمه الفريق في العديد من المباريات، وسيطرته على مجريات اللعب أمام عدة منافسين، إلا أن سوء الحظ وغياب التركيز في اللحظات الحاسمة كانا سببا مباشرا في ضياع نقاط ثمينة، الأمر الذي انعكس سلبا على الحالة النفسية للاعبين، وأدخل الفريق في دوامة النتائج السلبية.
واعتبر المكتب المسير أن ضمان البقاء في الجولة الأخيرة يشكل “درسا قاسيا لكنه مفيد”، مؤكدا أن ما حدث هذا الموسم سيكون منطلقا لإعادة ترتيب الأوراق، والوقوف على مكامن الخلل والأخطاء التي رافقت الفريق، بهدف بناء مجموعة قوية قادرة على العودة في الموسم المقبل للمنافسة على الصعود واستعادة المكانة الطبيعية للنادي.
وفي ختام الموسم، يتقدم المكتب المسير بالشكر والتقدير للاطار حمادي مسعد لقيادته الفريق لموسمين كمدرب ولجميع اللاعبين وللاطار مريزيك مولود الذي تكلف في المبارتين الاخيرتين في قيادة الفريق وتحقيقانتصارين متتاليين ، مشيدا بما قدموه اللاعبين من تضحيات ومجهودات طيلة الموسم رغم صعوبة المرحلة، كما يوجه شكره لكل الجهات التي ساندت الفريق ماديا ولوجستيكيا.
وفي مقدمة الداعمين، نوه المكتب بالدور الكبير الذي يضطلع به المجلس الإقليمي طانطان من خلال دعمه السنوي، والذي اعتبره النادي أساسيا في ضمان استمرارية الفريق، كما شكر مجلس جهة كلميم واد نون على منحته السنوية، رغم محدوديتها، لما تساهم به في تخفيف الأعباء المالية.
كما عبر النادي عن امتنانه لكل من جماعة ابطيح وجماعة طانطان على توفير وسائل النقل للفريق في مناسبتين، إضافة إلى توجيه كلمة شكر خاصة للسيد المهدي فراح على دعمه ومساندته المتواصلة للفريق.
