أخبارحهات

بيان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع آسا الزاك حول حوادث انفجارات الألغام

بيان للرأي العام

عادت حوادث انفجارات الألغام المضادة للأفراد والعربات والقذائف غير المنفجرة للظهور من جديد بنفوذ إقليم آسا-الزاك مهددة حياة وممتلكات المواطنين ومُمتهني الكسب وباقي الأنشطة الموسمية. 

ففي ظرف يومين فقط عاشت ساكنة الإقليم على وقع انفجارين بكل من منطقتي “گلب بوگادر” و”عريض المحبس” ؛ مُخلفة حالة من الهلع والقلق في صفوف الكسابة وعائلاتهم. وبحسب ملاحظين تواصلوا مع لجنة الألغام بالفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بآسا-الزاك فإن هذه الحوادث كانت مُنتظرة بالنظر لتوافد مئات قطعان الإبل والماشية على

المجال الرّعوي بالاقليم ( البطانة، لحمادة، الوارگزيز) خلال الفترة الأخيرة عقب التساقطات المطرية. 

حيث يُعد المجال الرّعوي بإقليم آسا-الزاك أحد أكثر المناطق الخطرة والمحاصرة بحقول الألغام القاتلة في عموم الصحراء، فيما لا تزال دعوات ومناشدات الساكنة والهيئات السياسية والحقوقية وجمعيات ضحايا الألغام لم تجد آذانا صاغية من لدن الجهات المختصة لأجل تنظيف المنطقة وحماية مجال الرعي من مخلفات الحرب. 

ولعل آخر هذه الحوادث انفجار لغم أرضي  بسيارة  المواطن زروال لحسن ولد امبارك”  يوم الأربعاء 26 يناير 2022 على الساعة الثانية بعد الزوال بمنطقة “گلب بوگادر” التابعة إداريا لنفوذ قيادة  البيرات وتبعد بـ 30 كلم عن مدينة الزاك (إقليم آسا-الزاك).

وبحسب تصريح  أحد أفراد العائلة  للفرع المحلي للجمعية فإن الحادث الذي تعرض له المواطن  زروال لحسن” من مواليد 1972؛ نتجت عنه إصابة على مستوى اليد اليسرى نقل على إثرها للمستشفى الإقليمي بآسا-الزاك لتلقي الإسعافات الضرورية فيما تعرضت سيارته(نوع لاندروفر) لأضرار بالغة.

إن المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بآسا-الزاك وهو  يجدد أسفه لتوالي أحداث انفجارات الألغام وما تخلفه من آثار مادية ونفسية فإنه:

•يعبر عن  تضامنه الكامل مع المواطن زروال لحسن وعائلته ويتمنى له الشفاء العاجل، ومن خلاله مع كافة ضحايا هذه الآفة العسكرية؛

• ينبه الجهات المختصة لضرورة التحرك العاجل والجدي لأجل  إزالة كل مخلفات الحرب المهددة لحياة السكان بالمجال الرعوي لإقليم آسا-الزاك والإسراع بإقامة إشارات تحذيرية وتوجيهية في المناطق الشهيرة بوجود الألغام؛

• يدعو كافة الهيئات الحقوقية الإقليمية، الوطنية والدولية للضغط على الدولة المغربية للمبادرة بالتوقيع والمصادقة على اتفاقيتي “أوتاوا للألغام” و”أوسلو لحظر القنابل العنقودية” مما يفسح المجال أمام المنظمات المعنية للعمل على توفير حماية للسكان والممتلكات.

ويجدد المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بآسا-الزاك دعوته لكافة المواطنين والمواطنات وممتهني الكسب والأنشطة الموسمية الأخرى إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر  حفاظا على سلامتهم وسلامة ممتلكاتهم.

عن المكتب

آسا/ 28 يناير 2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى