أخبارأخبار وطنية

وزيرة التضامن تشرف على تنصيب الدكتور أباحازم مفتشًا عامًا

أشرفت السيدة نعيمة بنيحيى، وزيرة التضامن والأسرة والتنمية الاجتماعية، إلى جانب السيد عبد الجبار الراشدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، صباح اليوم الثلاثاء بالعاصمة الرباط، على مراسيم تنصيب الدكتور الطالب بويا أباحازم مفتشًا عامًا لوزارة التضامن والأسرة والتنمية الاجتماعية.
وقد جرت مراسيم التنصيب بمقر الوزارة، بحضور شخصيات بارزة، من ضمنها مدير التعاون الوطني، إضافة إلى المديرين المركزيين للقطاعات الاجتماعية وعدد من أطر الوزارة ومسؤولي الهيئات المرتبطة بها.
ويأتي هذا التعيين تتويجًا لمسار حافل من الكفاءة والالتزام، حيث يُعد الدكتور الطالب بويا أباحازم من الأطر الإدارية التي راكمت تجربة طويلة في مجال التدبير العمومي والعمل الميداني والاجتماعي، علاوة على حضوره البارز في المجال القبلي والاجتماعي، باعتباره رئيسًا لمجلس أعيان قبيلة تجكانت بالمغرب، وهي المكانة التي منحته شرعية عرفية ومجتمعية واسعة.
وقد نوهت السيدة الوزيرة في كلمتها بالمناسبة بالمؤهلات المهنية للدكتور أباحازم، مؤكدة أن هذا التعيين يعكس الثقة الملكية في كفاءات الوزارة، ويأتي في سياق تعزيز آليات المراقبة والتفتيش والدفع بالحكامة الجيدة داخل القطاعات الاجتماعية.
من جهته، عبّر الدكتور الطالب بويا أباحازم، عقب تنصيبه، عن اعتزازه الكبير بهذه الثقة، مؤكداً عزمه على مواصلة العمل بروح المسؤولية والانفتاح، وتعزيز دور المفتشية العامة كآلية لتقويم الأداء وضمان النجاعة في التدبير العمومي الاجتماعي.
كما أشار إلى أن المرحلة المقبلة ستكون فرصة لتقوية جسور التعاون بين المفتشية وباقي المصالح الإدارية التابعة للوزارة، بما يحقق مبدأ الشفافية وجودة الخدمات الاجتماعية.
وجدير بالذكر أن الدكتور أباحازم يحظى بتقدير واسع في الأوساط الاجتماعية، خصوصاً داخل القبائل الصحراوية، حيث سبق له أن قاد مبادرات لتقوية اللحمة القبلية والتعريف بالثقافة الصحراوية على الصعيد الوطني والدولي، وكان من أبرز الشخصيات التي ساهمت في تنظيم لقاءات تواصلية جمعت أبناء قبيلة تجكانت من المغرب وموريتانيا والجزائر ومالي ودول المهجر.
ويأتي هذا التعيين في سياق اهتمام المملكة المغربية بتعزيز البعد الاجتماعي في السياسات العمومية، وتقوية آليات الحكامة والتفتيش داخل القطاعات الحكومية ذات الطابع الاجتماعي، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويعكس الرؤية الملكية السامية في مجال التنمية البشرية والإدماج الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى