صرخة فنانة من الجنوب
صرخة مدوية واستغاثة بقائد البلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله أطلقتهما الفنانة الواعدة فضيلة الهامل ابنة مدينة طانطان.
بكل جرأة و بوجه مكشوف عرت واقع الإنتاج الفني للأعمال الفنية بالجنوب. ولعلها صرحت بما كان الكثير من الفنانين يستحيون البوح به و فضحه، لكنها كما جاء في تصريحها الذي أدلت به لجريدة طانطان 24 بعد أن أجرى معها الأستاذ مختار مجيديلة اتصالا أنها ضاقت ذرعا و بلغ صبرها حده بعد كل المعاناة التي عاشتها و سبق و أن نبهت إلى ذلك في السنة الماضية حين فضحت تلاعب إحدى شركات الإنتاج المعروفة على الصعيد الفني بمستحقاتها في فيلم سينمائي قدمته و لم تتوصل بما تم الاتفاق عليه لمدة تجاوزت ثلاث سنوات، و بعد أن هددت باللجوء إلى المحكمة تدخلت إحدى النقابات الفنية و بعض الوجوه بالوساطة لتتوصل الفنانة فضيلة ببعض من مستحقاتها. لكنها هذه المرة أصرت على أن تعبر عن رأيها و توضح للعالم ما الذي يحدث و تفضح بعض شركات الإنتاج.
كما أنها أكدت على أن قناة العيون تستحق الأفضل و تستحق دعما كبيرا للنهوض بالأعمال الفنية المقدمة و الرفع من جودة المنتوج المقدم. خصوصا أن الإقبال الصحراوي كبير على هذه القناة، كما دعت القنوات المغربية الأخرى إلى الانفتاح على الأعمال الحسانية و بثها بشكل دائم حتى يتم التعريف بالمنتوج الفني الصحراوي و فتح مجالات أوسع للفنانين من أجل الاشتغال و تمنت أن ترى يوما عملا يدمج بين جميع مناطق و لهجات و لغات المغرب ليعكس تنوعه الثقافي. و للإشارة فإن صرخة الفنانة فضيلة الهامل لاقت تعاطفا كبيرا و دعما منقطع النظير من جل الفنانين بالمناطق الجنوبية و من طرف كذلك ممثلي نقابات الميدان الفني.
ونرجو أن تجد هذه الصرخة آذانا صاغية حتى نرقى بالمجال الفني و الثقافي خصوصا أن النموذج التنموي الجديد يدعو إلى ذلك بصريح العبارة.

