الخيمة الصحراوية بالطنطان على المحك من جديد و تعتبر استثناء في الصحراء
مع انطلاق موسم الاصطياف بمدينة الطنطان ، و باوامر عليا ، تتم اهانة الخيمة الصحراوية والتي ضاق بها الحال منذ احداث “” كديم ازيك “” ، لكن تابى مدينة الطنطان الا ان تكون استثناء في كل شيء حتى في موروث ثقافي حساني صحراوي أصيل ، ان القاعدة المطبقة بشاطئ الوطية حاليا بمنع بناء الخيمة الصحراوية لينتهك حقا من حقوق المواطنين و بذلك يتم استثناءهم من دون باقي الاقاليم الصحراوية خاصة اذا ما استحضرنا وجود مخيمات تبنى فيها الخيمة الصحراوية بدون اية قيود ( مخيم اخفنير ، مخيم الطرفاية ، مخيم الشاطئ الابيض ، مخيم بورا بالعيون ….. ) لكل هذه الاسباب و غيرها نطالب السلطات المعنية و التي اتخذت هذا القرار باعادة النظر في مثل هكذا قرارات مجحفة و حاطة من الكرامة ، و لعل الصور المرفقة بهذا التقرير تؤكد انه لا علاقة بين ماهو مبني و الخيمة الصحراوية التي تتسم بخصوصيات هامة ( الخيمة ،الركائز ، البيبان اثنين ، المسمك ، اديات عشرة ، لوتاد ، لحبال ، الكفية ….. )
فهل الصور الموثقة تدل على خيمة صحراوية بمفهومها الحقيقي ، و لما يسمح ببناء اشياء دخيلة على المجتمع الصحراوي دون انتاجات و ابداعات محلية في ظل هذا المنع الممنهج ؟؟؟؟




