“الفن الصخري بجهة كلميم وادنون ذاكرة على الحجر” موضوع ندوة علمية بالطنطان
نظمت المحافظة الجهوية للتراث الثقافي بالمديرية الجهوية للثقافة كلميم وادنون وبشراكة مع جمعية جذور للتراث والثقافة والعلوم وبتنسيق مع جماعة طانطان واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان كلميم وادنون يومه الأحد 11 دجنبر 2022 على الساعة 11 صباحا بدار الشباب بئرانزران ندوة حول”الفن الصخري بجهة كلميم وادنون :ذاكرة على الحجر”.
بمشاركة مجموعة من الباحثين والمختصين بالفن الصخري والتراث المعماري احمد وموس:رئيس المركز الوطني للنقوش الصخرية بأكادير، محمد بوصلح:مدير تأهيل وتوظيف التراث المعماري لمناطق الأطلس وما وراءها بورززات، حمو محمد :المحافظ الجهوي للتراث الثقافي بالمديرية الجهوية للثقافة كلميم وادنون ، زديدات نور الدين:مفتش المباني التاريخية والمواقع بالمديرية الجهوية للثقافة كلميم وادنون ، سيداتي حسن:عضو اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان كلميم وادنون ،سير هذه الجلسة ذ عبداتي أبلاغ
مداخلات الأساتذة الباحثين لامست أهمية المواقع الاركيولوجيا العلمية ودورها في التنمية المحلية بالجهة وخصوصا بإقليم طانطان الذي يتميز بتنوع هذه المواقع، حيث نجد الرسوم او الصباغات الصخرية بازكر جماعة لمسيد والنقوش الصخرية باسلوبيها الصقل والنقر بمركز جماعة تلمزون و فراح ابطيح، والجنائز او المدافن التلية بجماعة اشبيكة ولمسيد وكما تم الحديث عن التراث المعماري وأهميته التاريخية وسبل حمايته.
ومن نتائج تفاعل الحضور مع مداخلات الأساتذة الباحثين تحديد أسباب تعرض التراث الصخري والمعماري للاتلاف والتدمير، والتي تتجلى في عوامل طبيعية واخرى بشرية وضعف الترسانة القانونية وانتشار هذه المواقع على مساحات كبيرة ومتفرقة يصعب معها الحماية والمحافظة.
وفي ختام الندوة وجه الحاضرون نداء للمؤسسات الرسمية المختصة والمهتمين والفاعلين الجمعويين إلى سرعة التدخل لحماية والمحافظة على هذه المواقع.















