جمعية خيمة صبويا تأسف لعدم قبول مشاركتها في موسم طانطان وتطالب بفتح حوار حول حضور موروث القبيلة

عبّرت جمعية خيمة صبويا للتنمية والتضامن عن أسفها لعدم قبول مشاركة خيمة قبيلة صبويا ضمن فعاليات موسم طانطان «أموكار»، معتبرة أن غياب الخيمة عن هذه التظاهرة الثقافية يشكل حرمانا لموروث قبلي وتراث جماعي من الحضور ضمن واحدة من أبرز التظاهرات التي تحتفي بالثقافة والتراث الصحراوي المغربي.
وأوضحت الجمعية، في بيان إعلامي، أن قبيلة صبويا تعد من القبائل الصحراوية العريقة، ولها رصيد تاريخي ووطني مرتبط بالبيعة للعرش العلوي، إلى جانب محطات من المقاومة والدفاع عن الوطن ومواجهة الوجود الاستعماري.
واعتبرت الجمعية أن حضور خيمة القبيلة في موسم طانطان لا يتعلق فقط بالمشاركة في فعاليات تظاهرة ثقافية، وإنما يندرج، وفق تعبيرها، ضمن الحفاظ على الذاكرة الجماعية والتعريف بالموروث الثقافي والتراثي لقبيلة صبويا.
وأشارت إلى أن جمعية خيمة صبويا للتنمية والتضامن تأسست بهدف الحفاظ على هذا الموروث وتأطير مشاركة أبناء القبيلة وتنظيم حضورها في مختلف التظاهرات الثقافية، مؤكدة أنها أعدت برنامجاً خاصاً للمشاركة يعكس خصوصية وأصالة التراث المحلي للقبيلة.
وفي السياق ذاته، عبّرت الجمعية عن خيبة أملها من عدم قبول مشاركتها، مؤكدة أن موقفها ينطلق من منطق الحوار والمسؤولية واحترام المؤسسات، داعية إلى فتح حوار جاد مع ممثلي القبيلة والجمعية من أجل إيجاد صيغة تضمن حضور موروث صبويا ضمن الدورات المقبلة لموسم طانطان.
وختمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أن «صبويا لا تطلب امتيازا، وإنما تطلب أن يكون لموروثها مكانه ضمن الذاكرة الثقافية والتراثية التي يحتفي بها موسم طانطان».
ويأتي هذا الموقف في وقت يشكل فيه موسم طانطان «أموكار» فضاءً سنوياً لعرض وتثمين مختلف مظاهر الثقافة والتراث الصحراوي، ما يجعل مسألة تمثيلية القبائل وحضور موروثها الثقافي من بين القضايا التي تحظى باهتمام الفاعلين والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي بالمنطقة.
