ماذا عن الإعلام الرسمي وحراك التحفيظ بالصحراء ؟
بقلم : عالي لحمر
نشرات الاخبار عندنا في إعلامنا الرسمي والممول من أموال الشعب سواء أكان متابعا له او غير متابع تأخذ حيزا زمنيا كبيرا من البرمجة خصوصا وانها تتناول جميع القضايا سواء اكانت دولية وطنية او محلية
لكن الغريب في الأمر أن بعض القضايا رغم اهميتها وحساسيتها القصوى فهي لاتبالي بها وتتجاهلها وكأن الأمر لايهم الشعب والدولة معا والتي قد تكون له عواقب لا تحمد عقباها
ولعل ما ادهشني هو أن قبائل صحراوية كبيرة وهي ايتوسى أيت لحسن ويكوت نظمت وقفات احتجاجية بكل من المحبس رأس امليل وتلمزون في فترات متفاوتة خلال الشهر الماضي والشهر الحالي وكان حضور المخزن كبيرا من أجل حفظ الأمن وجمع المعلومات الاستخبارتية ونقلت لنا الاخبار صحف إلكترونية وقنوات فيسبوكية ويتوبية الأحداث بكل تفاصيلها مباشرة ومن عين المكان
الا ان القنوات الرسمية لم تكلف نفسها ولو الاشارة إلى ما يجري وكان الأمر لا يهم الدولة والشعب خصوصا في قضية ذات حساسية لأن الزحف الذي تقوم به الاملاك المخزنية في حفظ اراضي القبائل الصحراوية لصالح أشخاص ذاتيين او معنويين تحت مسميات الاستثمار وأشياء أخرى أصبح يشكل ظاهرة خطيرة وممنهجة من اجل الاستيلاء على أراضي القبائل لذا تصدت له هذه الأخيرة بكل ما أوتيت من أجل الحفاظ عليها
كل هذا يقع وقنواتنا الرسمية الوطنية والجهوية غائبة خصوصا وان لها مكتب رسمي بالجهة يمثل القناة الجهوية للعيون ينقل الكبيرة والصغيرة ولكن مع كامل الأسف الأوامر تأتيه من جهات عليا.

