تجار وساكنة بئرانزران بطنطان يرحبون بتجديد قنوات الصرف الصحي ويطالبون بزيادة قطرها لتجنب الفيضانات

رحب عدد من تجار وساكنة شارع بئرانزران بمدينة طانطان بالأشغال المرتقب انطلاقها خلال الأيام المقبلة، والمتعلقة بتغيير قنوات الصرف الصحي بالشارع، معتبرين الخطوة إيجابية في اتجاه تحسين البنية التحتية ومعالجة الاختلالات التي طالما عانى منها هذا المحور الحيوي.
غير أن هذا الترحيب لم يخل من تخوفات مشروعة، بعدما تبين – حسب إفادات متطابقة – أن القنوات المزمع تثبيتها يبلغ قطرها (40 سنتيمترا)، وهو قياس أصغر من القنوات السابقة التي كانت تصل إلى (60 سنتيمترا). وهو ما يطرح، بحسب المعنيين، تساؤلات حول جدوى المشروع وقدرته على استيعاب حجم التدفقات، خاصة في شارع يعرف بتجمع مياه الأمطار خلال فترات التساقطات.
وأكد عدد من التجار أن تقليص قطر القنوات قد يعيد إنتاج نفس المشاكل التي يعاني منها الشارع، بل وربما يفاقمها مستقبلا، لاسيما في ظل غياب شبكة مستقلة لتصريف مياه الأمطار، حيث تعتمد المنطقة أساسا على قنوات الصرف الصحي لتصريف مختلف السوائل، ما يزيد من الضغط عليها.
وفي هذا السياق، وجه تجار وساكنة الشارع نداء إلى السيد عامل الإقليم، بصفته رئيس اللجنة الإقليمية لليقظة، وإلى رئيس جماعة طانطان باعتبارها صاحبة المشروع، من أجل التدخل العاجل لإعادة النظر في المواصفات التقنية المعتمدة، واستبدال القنوات بأخرى ذات سعة أكبر تتناسب مع خصوصية شارع بئرانزران و هو نفس المشكل الذي ستعاني منه ساكنة وتجار شارع الشباب الذي يعرف هو الاخر مشكل تجمع المياه إضافة إلى بعض النقط من شارع الحسن الثاني خاصة أمام مقر غرفة الصناعة والتجارة والخدمات.
واعتبر المتضررون أن اعتماد نفس القنوات المخصصة للأزقة داخل الأحياء في شارع رئيسي يعد مفارقة غير مفهومة، ولا ينسجم مع متطلبات البنية التحتية الحديثة، خاصة في محور تجاري يشهد حركة دؤوبة ويشكل شريانا اقتصاديا مهما بالمدينة.
وختم المتحدثون بالتأكيد على أن الهدف ليس عرقلة المشروع، بل ضمان تنفيذه وفق معايير تقنية تضمن الجودة والاستدامة، داعين الجهات المسؤولة إلى التفاعل الإيجابي مع مطلبهم، تفاديا لتكرار سيناريوهات الفيضانات والمعاناة التي تتجدد مع كل موسم أمطار.
