الفوضى تنسف الجمع العام الانتخابي للعصبة الجهوية كلميم وادنون لكرة القدم
كما كان منتظر تم تأجيل الجمع العام الانتخابي للعصبة الجهوية كلميم وادنون لكرة القدم ،بعد مجموعة من الأحداث اللارياضية التي عرفها الجمع قبل انطلاقته، وكانت السبب الرئيسي في إعلان ممثل الجامعة تاجيل الجمع العام إلى أجل غير مسمى.
التشنجات بدأت مباشرة بعد حضور فريق لائحة بوكنين سيداحمد فبعد وصولهم الى باب فندق وازيس بالم اصطدموا بمجموعة من الإجراءات المتخذة من طرف اللجنة المنظمة بعدم السماح بالدخول لأي شخص لاينتمي لاحدى اللائحتين المرشحتين او يحمل صفة صحفي مهني ،فبعد مطالبة حارس الامن الخاص المكلف بالباب احد الأشخاص بالبطاقة الوطنية لمعرفة هل اسمه مدرج ضمن اللوائح رفض هذا الشخص الادلاء بالبطاقة وبدأت الفوضى من أمام الباب، بالضرب والشتم ومحاولة اقتحام الباب بالقوة، الأمر الذي جعل وكيل الائحة بوكنين يتدخل ويعتبر ان هذا الإجراء اسفتزازي للائحته وان اللجنة المنظمة تحيك ضده مجموعة من الإجراءات للاطاحة به وان تصرف حارس الباب لا دليل على ذلك ،في الجانب الآخر لائحة الإسماعيلي حميدة والتي تضم الأغلبية ب 33 صوت دخلت قبل حضور فريق لائحة بوكنين الى قاعة الجمع والتزم كل فرد منها مكانه ولم يبرحه طيلة الأحداث التي وقعت خارج القاعة, الا بعد أن طلب منهم الخروج من طرف اللجنة المنظمة كاجراء تم اتخاذه لضبط القاعة والتأكد بعدم دخول لها اي شخص غير معني بانتخابات العصبة.
مباشرة بعد تسلم فريق بوكنين بادجات الدخول للقاعة رفضوا الدخول بعد منحهم التقرير الادبي فقط وامتناعهم من تسلمه، ومطالبتهم بتسليمهم التقريرين الأدبي والمالي ،وبعد التأكد من أن التقرير المالي سيتم منحه لهم أثناء بداية أشغال الجمع العام وسيتم عرضه عبر شاشة إلكترونية، رفضوا بالبث والمطلق هذا الإجراء ورفضوا دخول القاعة، ليبدا مسلسل جديد من الفوضى والاحتجاجات، تطورت إلى ملاسنات وعراك بالايدي تسبب في تكسير زجاج القاعة وضرب موظف بالعصبة وقلب الطاولات.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تضاعفت الاحتجاجات من طرف الأشخاص الموالين للائحة بوكنين بعد الدخول للقاعة وبعد مناقشة وكيل الائحة بوكنين لمسوول الجامعة تم إعلان هذا الأخير تأجيل الجمع العام الانتخابي الى أجل غير مسمى الأمر الذي اعتبره الموالين للائحة بوكنين إنجاز وعبروا عن فرحتهم بنوع من الهيستيرية والصراخ وكأن الفوز برئاسة العصبة كان حليفهم.
حميدة الإسماعيلي بعد هذا القرار خرج عن صمته والتزامه طيلة مجريات هذه الأحداث واستغرب من إتخاذ المسؤل عن الجامعة هذا القرار رغم حضور جميع المصوتين واعضاء المكتب التنفيذي السابق وأن الفوضى التي وقعت لا دخل لفريقه بها لانزامهم اماكنهم مند دخولهم للقاعة وأن هذا الإجراء حسب تصريحه لمجموعة من المواقع الإلكترونية هو أحادي ويخدم طرف على طرف وان فريقه سيظل متماسك رغم كل الاغراءات التي تعرضوا لها من طرف بعض المنتخبين بجهة كلميم وادنون.
تردد مسوول الجامعة بين إعلان التأجيل و مواصلة الجمع العام جعل نفس الاشخاص يقومون بالضغط عليه وتكسير صندوق الاقتراع الأمر الذي جعل الامن الخاص يتدخل ويسحب مسؤول الجامعة من القاعة تحت الحراسة المشددة بحضور مفوضين قضائيين وثقوا كل صغيرة وكبيرة خاصة من داخل القاعة ويعلن رسميا تأجيل الجمع العام الانتخابي للعصبة الجهوية كلميم وادنون لكرة القدم.
الجمع عرف حضور كبير للمواقع الالكترونية بجهة كلميم وادنون رغم إعلان اللجنة المنظمة بضرورة ادلاء بالبطاقة المهنية للصحافة الا أنه تم السماح لكل من يحمل اعتماد صحفي بتغطية الجمع وهو إجراء يستطيع من خلاله اي شخص طلب اعتماد ولو سويعات قبل الجمع العام الشيء الذي جعل مجموعة من الأشخاص بالأمس القريب لا تربطهم بالصحافة اية علاقة، لكن يوم الجمع العام كان لهم الحق في التغطية بعد منحهم اعتماد مراسل صحفي من طرف المواقع الإلكترونية التي اعتمدتهم لتغطية هذا الحدث فقط ،وهو الأمر الذي جعل فريق لائحة بوكنين يتساءلون عن سبب تواجدهم ومنحهم بادج صحافة بالرغم أن هذا الأمر استعصى على المجلس الوطني للصحافة فما بالك باللجنة المنظمة للجمع العام.
رئيس العصبة محمد المزدوغي مباشرة بعد تأجيل الجمع العام خرج عن صمته من خلال تصريح لبعض المواقع الإلكترونية اكد استغرابه بالادعاءات التي تقول أن الجمع العام سيعقد دون تسليم المصوتين التقرير المالي ،وان الفوضى التي كانت بمدخل القاعة هي السبب الذي جعل اللجنة المنظمة لم توزع التقرير المالي على المصوتين واستنكر بشدة مثل هذه الممارسات التي تشين للرياضة والرياضيين بالجهة.
للإشارة مجموعة من الفرق الرياضية طالبت العصبة الجهوية قبل 10 أيام بالتقرير المالي حسب ما ينص عليه القانون ولم تتوصل باي نسخة منه، وهو المعطى الذي زادهم تشنجا بعد منحهم التقرير الادبي فقط خلال الجمع العام الانتخابي بفندق وازيس بالم .

