سوق السمك بميناء طانطان رافد من روافد الإقتصاد الوطني بجهة كلميم وادنون
يسير اقليم الطنطان بخطى ثابتة نحو جعل “الاقتصاد الأزرق” إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة في الاقلبم ، وذلك بالنظر للإمكانات والمؤهلات الهامة التي يتوفر عليها ميناء الطنطان في هذا المجال.
فيعتبر قطاع الصيد البحري إحدى أهم ركائز الاقتصاد بإقليم الطنطان من خلال مشاركته في التوازنات الاقتصادية، ومن خلال التنامي التصاعدي لمؤشراته، خاصة في ما يتعلق بالكميات المفرغة والمصدرة ومداخيل ميزانية الدولة، واستجلاب العملة الصعبة فضلا عن دوره البارز في امتصاص البطالة محليا.
فسوق السمك بميناء طانطان من أهم المرافق الحيوية التي يتوفر عليها هذا الميناء بحيث يعرف حركة تجارية و اقتصادية حيوية كبيرة جدا،، فالأرقام الرسمية المحققة حسب إحصائيات مندوبية الصيد البحري بطانطان سجلت ارتفاعا ملحوظا باعتبار ارتفاع حجم المفرغات، و ارتفاع أثمنة البيع بشكل يكرس محوري التثمين و التنافسية المتطلبة.
إلى جانب مختلف أنواع الأسماك باصنافها التي يستقبلها سوق السمك على مدار السنة، يعرف السوق حيوية استثنائية فترة صيد الاخطبوط بحيث يصبح سوق السمك بميناء طانطان محجا للعديد من تجار السمك .
فعلى مدى ثلاثة أشهر وهي الفترة المخصصة لصيد الاخطبوط بسواحل سيد الغازي يعرف السوق حيوية منقطعة النظير
بحيث ان مصائد الأخطبوط تحتل أهمية كبيرة جعلتها تستأثر باهتمام الحكومة وذالك من خلال جملة من الإجراءات الهامة من أبرزها السعي إلى ضبط مجهود الصيد وإقرار الراحات البيولوجية، بالإضافة إلى قرار قصر صيد الاخطبوط على الفاعلين الوطنيين.
فميناء طانطان يعيش على وقع نتائج إيجابية على جميع المستويات التنظيمية منها والامنية والمتعلقة بعمليات التداول ولعل كمية المفرغات خير دليل على ذلك والتي استطاعت أن تخلق حركة تجارية و اقتصادية حيوية كبيرة جدا، على اقلبم الطنطان و على مستوى جهة كلميم وادنون.
