مقالات

صرخة قلم…بأفق ظلام غير محدود!!

بقلم الصحفية: سعيدة جبران

هكذا وجعية الحياة .. تستمر صناعة اجندة الكوابيس وتمضي يوميات الجرائم ، ضد هذا الوطن من صانعي الفشل.. وفضائح الجناة …وتخريب نظام تربوي تم تحشيته بانواع الخرافات ….وترهيب بابسط جزيئيات الحياة ….والتخويف والتمييز والتخدير الكامل حتى اشعار أخر.. انذاك يكون العمر ولى بلا رجعة، إلغاء مريب لزهور التفكير وتخريب ممنهج يعرفه نظام التعليم، بعد ان جعلوه بغير محله ووضعوا مقوده بأيادي غير مؤهلة وصلت بزبونية مقيتة.
انه اهمال مقصود قد يلد معه شعبا من الضباع تعيش الضياع…. فكم تمنيت ان يتم اصلاح المنظومة التعليمية والتربوية بما يليق بتاريخ ورمزية شعب وامة ، وان يرفع التفاوت الطبقي وتعلن الحقيقة بلا قيود ولا تحايل، ولا انانية، تبدأ من الأستاذ الذي يشغل حيز مهما فيها، و أساس نجاحها ، ثم سلك مناهج اساسية سليمة، تعتمد على اصول تربوية علمية تتخذ من السلف الصالح منهجا وسيرة وقدوة محضة، فإذا صلحا ذلك ، سلم التلميذ من كل شر، وابتعدت افكاره من تضخيم العداء، بيد شعب واحد نعلن القطيعة حاملين شعار” لا تكترث لظل الأخرين ما خلقنا الا لنكون مكرمين وكرماء”.
يا أهل القرار لا حاجة لنا للتجميل والازياء ، لا قيمة ولا معنى لها تجلت فيها الجاهلية من جديد، حيث أبحرت في البذخ الفاحش ، المنتشر باوصال اللامة في وقت يعاني الشعب شظف العيش ، جراء اموال توزع ورواتب تصرف، تحت عنوان حفلات تقام، وأبنية تشهق أعلى من المساجد، وقصور تشيد وتتخم الحسابات، ومهرجانات التزييف والبهجر بالملايين ، كما ان أراض تسلب، وحقوق تغتصب ، انها حقا حال هزلت يهتز لها عرش الرحمان…
لكم الحق ما شئتم لكن عويل الظلام حازم مريب، فها هو الغيث توقف وسيواخذنا الرحمان بما عمل السفهاء.
وتبقى الدهشة القاتلة مستمرة.. تعيد الكرة في هذا الوطن ، تحصد من جديد ارواح نساء عشن في وطن غرباء وماتوا اذلاء ، لا ذنب الا انهم ضحاياكم ، كما استمرت فيه مجازر ذبح الطفولة والبراءة وقتل البهجة ومحو البسمة من على وجنات مستقبل الوطن ، جراء فقر مدقع منتشر الاوصال ، او بالاحرى التفقير الممنهج ، اعتزال كامل جبري تفاوت طبقي مريب ..مما جعلوا حكايتهم ابطالها نساء استغلتها الانتهازية الصفراء لجلب القارئ البريء الذي تستهويه القصة و يهلل لتفاهات وبطولات احزاب ترسم وتهلل الاكاذيب لتصل الى زمام المناصب، وتباهي شخصيات خلف الشاشات كل حسب منظوره بحيث جعلوا منهن ابطال التهميش، جانيها من وزير حتى اخر مقدم التقارير، مجرد نساء حكمها الجهل تبحث عن ظل يقيها زخ الألم واستغلتها الحاجة…لقد كف قلم التبريرات اتضح الزيف خلف الجدران ،طبقوا اشد العقوبات على كل مجرم خولت له نفسه التلاعب بتراب الوطن وبمناصبها وبشعبها فمهما بكت الجفون ، مهما تاهت العقول سيوهج بريق آن له ان يوهج …. فلا يمكن الصوم وقت الاهتلال؟

[ad id=”11461″]

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!