أخبارأخبار الطانطانفيديو

فنانو اٍقليم الطنطان غاضبون بعد اقصائهم من مهرجان الوطية

كلما حل بإقليم الطنطان أحد المهرجانات السنوية سواء الثقافية أو الفنية إلا وبزغ من جديد مشكل الإقصاء والتهميش للطاقات المحلية، رغم الإنتظار الكبير لهذه الفرصة من أجل تسويق مواهبهم الفنية وابرازها للجميع باعتبار أن مثل هذه المناسبات تعرف تغطية إعلامية وطنية ودولية بعض الأحيان، دون الحديث عن الشخصيات الفنية التي تحضر اما كضيوف أو كمشاركين ومدى استفادة الفنان المحلي من خبرات هؤلاء في مثل هاته المناسبات.
إلا أن سياسة الإقصاء تنهج كل مرة في حق فناني الإقليم باعتبارهم الحائط القصير الأسهل للتجاوز، رغم أن الجمهور المستهدف هو ساكنة الإقليم والعلاقة التي تربط هذه الجماهير مع الفنان المحلي هي علاقة إنتماء وعشق لا يستطيع أفضل الفنانين الأكثر شهرة وطنيا أن يغير من مكانتهم شيئا . أضف إلى ذلك أن الغاية من أي مهرجان محلي هو تسويق وإبراز الثقافة المحلية للآخرين من خلال تجسيدها عبر الفنان المحلي إلا أن الطنطان دائما ما يسبح المشرفون على مثل هاته المهرجانات ضد التيار فيقدسون الوافدين من الفنانين ويهمشون من يستحق التقديس.
مهرجان الوطية نهج منظموه نفس السياسة الإقصائية ضد الفنان المحلي، فلحد الأن لم يتم المناداة على جميع الفرق المحلية حسب تصريح إتحاد جمعيات الفنانين الأمر الذي خلق استياء كبير لدى هذه الفرق الفنية، رغم الدور الذي تلعبه في احياء مجموعة من السهرات خاصة في الأعياد الوطنية وغيرها من الأنشطة المحلية والمبالغ الزهيدة التي يتقاضونها مقابل ذلك وفي مرات عديدة تكون مشاركة هذه الفرق تطوعية إلا أن الجهات المعنية عن مثل هاته الأنشطة والمهرجانات تتخلى كل مرة عن إبن الدار عندما يكون الحدث كبير، الامر الذي يعتبره الفنان المحلي احتقار له وعمل ممنهج ضده دون مراعاة ان هؤلاء الفنانين ينتظرون مثل هذه المناسبات بفارغ الصبر من أجل اعالة أسرهم خاصة أن هذا المجال هو مصدر قوتهم.

[ad id=”2275″]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً