حوادث

وفاة إمرأة حامل بالمستشفى الإقليمي طانطان

عرف المستشفى الإقليمي طانطان حالة وفاة جديدة حوالي الساعة العاشرة ليلا يومه الاثنين 2 يوليوز 2018 ، ويتعلق الأمر بامرأة حامل في شهرها السابع، فبعد إن اشتدت حالتها نقلتها عائلتها إلى مستشفى الحسن الثاني حوالي الساعة الخامسة صباحا ،واملهم أن يتم تسريع نقلها إلى المستشفى الجامعي محمد السادس، وهو أقرب  مستشفى  يمكن أن يسهر على حالة ولادتها لسبب مرضها بالقلب، ولاجرائها في السابق عملية جراحية على صمامات القلب الأمر الذي يفرض متابعة خاصة لحالتها، مع العلم ان السيدة المتوفات قد ولدت في السابق بالمستشفى الجامعي محمد السادس.
عدم التجاوب مع مطلب العائلة وترك الفقيدة منذ الخامسة صباحا إلى حوالي الساعة العاشرة ليلا زاد من ضغط المريضة وعجل في وفاتها.
بعد وفاتها كان لموقع طانطان 24 لقاء مع طبيب الولادة والذي أكد أنه لا يتحمل المسؤولية في وفاتها وليس له الحق في الترخيص لها بالتنقل إلى مراكش باعتبار أنها في الشهر السابع وان سبب مرضها اليوم مضاعفات في القلب وليس بسبب الولادة.
  إدارة المستشفى تتحمل جزءا كبيرا في وفاتها لسوء التدبير المعقلن و خصوصا عدم التسريع بنقل السيدة  إلى مدينة مراكش مباشرة بعد وصولها.
المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع طانطان مباشرة بعد توصله بحالة المريضة على الساعة الثالثة بعد الزوال، تم ربط الإتصال بالحارس العام للمشفى وطلب منه ضرورة التنسيق مع المستشفى الجامعي بمراكش لنقل المريضة في اسرع وقت، الا ان رد الحارس العام كان  أن إدارة المستشفى الجامعي لا تجيب على الاتصالات المتكررة له.
عائلة المريضة كان من المفترض أن تنقل السيدة الحامل مباشرة إلى مراكش  لكن لضمان سلامتها فضلوا نقلها عن طريق المستشفى الذي امتنع الترخيص لهم لنقلها وتركت تواجه قدرها في غرفة الإنعاش التي لم تدخل لها إلا بعد الثالثة زوالا.

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!