أخبارأخبار الطانطانثقافة وفنصورصور

ندوة حول “التراث الشفهي اللامادي أي دور في التنمية المستدامة” بقاعة قصر البلدية

بعد الفراغ المهول في المعطى الثقافي في برامج الموسم وتطلعات من يقف على أموره، اقترح مجموعة من الاساتذة ابناء الاقليم خلق مجال للتواصل بين اهل الطنطان، وذلك وبدعم من مؤسسة اموكار وفي اطار فعاليات موسم طانطان ، نظمت جمعية الشعلة للتربية والثقافة يومه الثلاثاء 17 ماي 2016 على الساعة العاشرة صباحا بقاعة قصر البلدية ندوة حول “التراث الشفهي اللامادي أي دور في التنمية المستدامة”.
الندوة من تأطير مجموعة من الاساتذة ابناء الاقليم والغيورين عليه والذين اتبثوا من خلال تأطيرهم لمجموعة من الانشطة الثقافية داخل الاقليم او خارجه خاصة في ما يتعلق بالثقافة والموروث الصحراوي انهم اهل لذلك، الى جانب مجموعة من نخب الاقليم المقصية من فقرات الموسم التي صيغت على هوى منظيمين لا تربطهم بالطنطان سوى تلك المؤسسة.
افتتحت الندوة بكلمة باسم جمعية الشعلة من القاء ليديربي عبدالمالك ليليها بعد ذلك مداخلات للاساتذة المحاضرين الدكتور بوزيد لغلى حول آليات تثمين التراث الحساني اللا مادي ثم المداخلة الثانية للاستاذ ابراهيم الحيسن حول التراث اللا مادي وقدسية الكلام عند المجتمع الحساني، ومداخلة ثالثة للدكتورة زليخة بابا حول المعتقدات الشعبية الحسانية وابعاد التنمية، ثم المداخلة الاخيرة للدكتور بوغريون السالك حول الشعر الحساني والتنمية المستدامة اية علاقة.
بعد المداخلات تم فتح باب النقاش للحضور الذي مرر مجموعة من الشباب خلال مداخلات قيمة مجموعة من الرسائل المباشرة والغير مشفرة الى المسؤولين عن مؤسسة الموسم، صب معظمها في سياسة الاقصاء الممنهجة من طرف مؤسسة الموسم لشباب الاقليم وطاقاته ومحاولة طمس الهوية الصحراوية و الغاية التي تم احياء من اجلها موسم الشيخ محمد لغظف بعد توقف لعقود، وتصنيفه سنة 2004 بعد تغيير اسمه الى موسم طانطان ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للانسانية، الا انه في السنوات الاخيرة اصبح يسلك مسلك خطير وذلك بالتخلي شيئا فشيئا عن غايته الاصلية فاصبحت برامج الموسم تقصي كل مرة جزء من التراث الصحراوي واستبداله بجسم جديد لا تربطه لا بالصحراء ولا بتاريخها لا من قريب ولا من بعيد بشيء. اضافة الى التميع والانحلال اللااخلافي الذي اصبح يميز نسخه والتخلي عن الغاية من احياء الموسم الا وهي الحفاظ على ثراثه الثقافي غير المادي وتجسيد لمختلف مظاهر الحياة الصحراوية بعاداتها وتقاليدها.
كما عرفت الندوة في الختام التتفاتة جميلة من المنظمين حين تم تكريم التلميذ عالي رمزي الفائز بالرتبة الاولى وطنيا في مسابقة تحدي القراءة العربي،
كما اشاد الحضور للمنظمين على هذه النافذة رغم صغرها مقارنة مع ما يزخر به برنامج الموسم من مواضيع معظمها خارج عن النص الذي سطر من اجله الموسم في السابق الا انها كانت فرصة للحفاظ على ماء وجه الثقافة الصحراوية والتعريف بها من اهلها وليس من طرف المتطفلين.
ليخرج هذا النشاط المعرفي بمجموعة من التوصيات التي سترفع الى الجهات المعنية.

13164321_1727605774181028_8878640273502928256_n 13221547_1727604177514521_1702113324211729857_n 13221667_1727607484180857_6699072599340760557_n 13221718_1727607144180891_2149656571077634368_n 13227012_1727606954180910_5949139998866481747_n 13227189_1727607040847568_5522275263729856192_n 13232871_1727606717514267_3936299344614794612_n 13233051_1727607624180843_8768836718773604515_n 13238954_1727607924180813_849844769340723342_n 13239280_1727605830847689_3028660201484421367_n 13239360_1727607567514182_5323172443129413838_n 13240020_1727607364180869_5956669599678446955_n 13240077_1727607784180827_1541630689121649472_n 13241191_1727605664181039_8693057412492636722_n 13241196_1727605184181087_4597017041583500396_n 13244736_1727606284180977_5471671457857925734_n 13254504_1727606020847670_6179820902423939773_n 13256492_1727607744180831_843286165206167796_n 13260182_1727607214180884_3296386570891218818_n 13263665_1727607847514154_2021740437826275800_n 13263675_1727606380847634_1548811076405667258_n 13263952_1727608110847461_3686745231764434731_n 13267784_1727606554180950_1483620693947695682_n

[ad id=”2275″]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً