أخبارأخبار الطانطان

ممرضة ابنة الطنطان امام القضاء بتهمة القتل الخطأ

(س.س) ممرضة أمام القضاء بتهمة ” القتل الخطأ بسبب الإهمال وعدم الاحتياط” ف 432 ق.ج.
القصة تعود عندما قام طبيب ولادة بمستشفى الحسن الثاني بالطنطان بتوجيه مريضة لمستشفى كلميم بسبب غياب طبيب التخدير رغم تاكيد ممرضة التخدير ان العملية يمكن ان تقوم بها مع وجود علامات خطر التخدير الكلي (mallampati 4; cou court; estomac plein..) وان الحالة مستعجلة وتشكل خطرا على صحة الام… الطبيب اتخذ قرار توجيه المريضة وملأ ورقة الارسال وطلب من ممرضة التخدير و القابلة بمرافقة المريضة، الشيء الذي استجابت له ممرضة التخدير ورافقت المريضة واوصلتها لمستشفى كلميم بكل تفان في العمل في حالة مستقرة على مستوى التنفس وضغط الدم والوعي. في نفس اليوم تفاقمت اوضاع المريضة وتم ادخالها للمركب الجراحي وتم انعاشها،وتوجيهها بعد استقرار حالتها بمروحية طبية للمستشفى الجامعي بمراكش لتبقى المريضة بمصلحة الانعاش مدة 13 يوما الى ان فارقتها الحياة بنفس المصلحة.
عائلة المريضة في شخص زوجها قام بتوجيه دعوى قضائية تتهم فيها الطبيب بداعي الاهمال الطبي واتخاذه قرار ارسالها لمصلحة اخرى، الغريب كله في هذه الحادثة انه بعد مرور مدة وعدة جلسات، تم يوم الاربعاء 27ابريل 2016 استدعاء ممرضة التخدير بتهمة القتل الخطأ بسبب الاهمال وعدم الاحتياط، بعد أن كانت فقط شاهدة في القضية وصرحت بأقوالها لدى الشرطة القضاية.الشيء الذي خلف استياء كبير لدى الاطر الصحية بالمستشفى وممرضي التخدير على وجه الخصوص، واحداث ضرر نفسي لممرضة التخدير ولأسرتها في هذا الشأن متسائلين كيف لممرضة ان تتحمل مسؤولية وفاة مريضة موجهة من طرف طبيب من مستشفى لآخر بينما هي التزمت فقط بتطبيق قرار ووصفات الطبيب ؟

هذا جزاء ممرضو التخدير الذين يتكبدون دائما عناء مرافقة ساكنة الطنطان لكلميم واكادير، اضافة الى تعريض حياتهم للخطر عند التخدير في غياب طبيب التخدير.

[ad id=”2277″]

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً