أخبارأخبار الطانطان

مشروع للاطفال بالطنطان مقدم من طرف جمعية المنتدى يقتل قبل ولادته

الهدف من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هو محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري، ومحاربة الهشاشة والرفع من مستوى الدخل للفقراء والمعوزين، حيث تمكنت فعلا هذه المشاريع في مجموعة من المدن بالمملكة من النجاح من الرفع من المستوى المادي للالاف من الشباب والمعطلين و الرقي بالخدمات الاجتماعية الضرورية، وذلك استنادا إلى الفلسفة التي يقوم عليها هذا الورش المجتمعي المهيكل ، والذي يتوخى على الخصوص، استرجاع الثقة في العنصر البشري وإلغاء الفوارق الاجتماعية واجتثاث مظاهر التهميش والإقصاء.

فتنفيذ مشاريع الأنشطة المدرة للدخل على مستوى مجموعة من الاقاليم ،ضمن برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مكنت من تحقيق نتائج ملموسة يشهد عليها تحسن مؤشرات التنمية الاجتماعية والإدماج الفاعل لأعداد أكبر من الفئات المستهدفة ضمن النسيج السوسيو- اقتصادي. الا ان اقليم الطنطان بعيد كل البعد عن كل هذه الطفرات التي حققتها المشاريع المدرة للدخل باعتبار ان المسؤولين بالاقليم بدل من تشجيعها ومساعدة ابناء الاقليم الذين وصلوا من اليأس ما جعلهم يفضلون الموت البطيء بدل انتظار مشاريع شروطها التعجيزية ستجعلهم يصابون بالاحباط، في حالة ان تم قبول هذه مشاريعهم دون الحديث عن الزبونية والمحسوبية والفئة التي تستهدف من هذه المشاريع.

جمعية المنتدى المغربي للتنمية و التضامن ، صاحبة المشروع النوعي العاب الأطفال الهوائية مشروع متنفس لاطفال الاقليم( ان تبنته اي جهة ستنجزه بملايين الدراهم) الا ان مجموعة من ابناء الاقليم المشهود لهم بالريادة في مجال التنشيط والاهتمام بالطفل، قدموا باسم جمعية المنتدى المغربي هذا المشروع وتم قبوله الا ان اصطدامهم بالشرط التعجيزي لضرورة توفير حصة 30 في المائة من قيمة المشروع قتل احلامهم واحلام جل اطفال الاقليم، فقاموا بطرق كل الابواب لعل وعسى يجدون من يقف الى جانبهم وينقذ مستقبلهم ؛فناشدوا السلطات الإقليمية و الغيورين بإقليم الطنطان وذوي النيات الحسنة على التدخل لإخراج المشروع إلى حيز الوجود خصوصا أنه سيقدم خدمات غير متوفرة بالإقليم في مجال الترفيه عن الأطفال وخلق متنفس قار للألعاب. فمشكل توفير المساهمة المالية للجمعيات عائق كبير ليس فقط امام جمعية المنتدى بل كل جمعيات الاقليم وهو ما جعل مشاريع التنمية البشرية بالمدينة مجرد حبر على ورق، فيستحيل ان يستفيد احد من هذه المشاريع بسبب الفقر الذي يحول دون ترجمة هذه المشاريع الى واقع ويمكن ان ترفع من مستوى دخل مجموعة من العائلات كما هو الشأن بجميع مدن الصحراء، في ظل تواجد مسؤولين يبسطون المساطر ليستفيد شباب الاقليم لان هذه الاموال مبرمجة لرفع الهشاشة والفقر عن الساكنة وليس لاحباطهم والدفع بهم الى الانتحار او المغادرة الى المجهول كما فعل الكثير من شباب الطنطان. فجمعية المنتدى المغربي للتنمية و التضامن تضم نخبة من خيرة شباب الطنطان الذين بلغوا سن اليأس وقدموا الكثير للمدينة دون مقابل، فضحوا بشبابهم من اجل الرفع بمجموعة من المجالات خاصة فيما يتعلق بالطفل والرياضة، ولعل رئيس جمعية المنتدى محمد عبد الله بيبان خير دليل على ذلك الم يحن الوقت ان يكون هو الاخر كأي مواطن اسرة وابناء ليس عربونا على كل ما قدمه فقط بل كحق مشروع وكامتنانا واعترافا لكل ما قدم لهذه المدينة التي اصبحت تعرف بالاستثناء.

[ad id=”2277″]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!