أخبارالوطني

كرامي يرد على قرار طرده من النقابة الديمقراطية للعدل ويعتبر أنه لا مبرر له

تعقيبا على مقال ورد في الجريدة الالكترونية noun24 عدد http://noun24.net/wordpresse/?p=3940 بتاريخالخميس 24 مارس 2016 – 12:31 مساءً واستجلاءا للحقيقة وتنويرا للرأي حول ملابسات هذا الموضوع ننشر الرد التالي :

1 من الناحية القانونية ان انتسابي للنقابة الديمقراطية للعدل كان بإرادتي الحرة و انسحابي منها كذلك و لازالت تربطني علاقة صداقة مع الأصدقاء محليا و وطنيا ، وهذا نابع من اختيار شخصي . وهذا القرار المتخذ على مستوى المكتب المحلي ليس إلا تحصيل حاصل و محاولة يائسة لتشويه صورتي داخل المرفق لكن بالعكس حصل تعاطف كبير من قبل المتتبعين للشأن النقابي ما يؤكده عدد المازرين. وبالرجوع للمادة 24 من القانون الداخلي للنقابة الديمقراطية للعدل الذي أفرد مختلف أنواع العقوبات الصادرة ضد الأعضاء اختلفت بين التوبيخ ، الإنذار ، التوقيف لمدة 6 أشهر ، الطرد ، مع العلم أن التوقيف و الطرد يكون من الهيئة الأعلى للهيئة المتخذة للقرار . وهذا ما لا نجده في القرار المنشور مع عدم احترام انصرام أجل شهر المفتوح أمام الموقوف أو المطرود لاستئناف القرار . بل المسارعة في اتخاذ القرار و نشره ينافي الأخلاق النقابية الأصيلة التي تدعوا لوحدة الصف .

أما من الناحية الذاتية : ان انتمائي للجامعة الوطنية لقطاع العدل كان قرارا حاسما و لا رجعة فيه وكنت على وشك “سحب العضوية ” لكن الحركة الاستباقية بالطرد سهلت علي المأمورية و جعلتني مغادرا للتنظيم المذكور ، وخلافا لما تناوله البلاغ فان سلوكي داخل المرفق يمكن أن يشكل احراجا للبعض ولكن ما أجيب به هو الثقة التي حظيت بها من طرف زملائي على مستوى الدائرة القضائية بأكادير بعضوية في اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء عن اطار المهندسين و المتصرفين في سابقة بمحكمة الطنطان وبدون لون نقابي بعدما تماطل المكتب انداك لأسباب مجهولة ، كما أني حظيت بعضوية التنسيقية الوطنية لمتصرفي وزارة العدل و الحريات تخصص اعلاميات . وفي الوقت ذاته يعلم الجميع تاريخ القيادة المحلية الحالية التي لن أخوض فيها. ان روح الاختلاف و العمل التشاركي البناء هو ما افتقدناه هو ما ندافع عنه و سنظل ندافع عنه بعيدا عن شخصنة المواقف و التهديد بأشكاله ، لن نكون الحائط القصير بل نلتزم بأن للموظف حق الاختيار و حق المشاركة في الاطار الذي ينتمي اليه .

[ad id=”2277″]

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. صراحة استغرب خرجة الاخ كرامي في هد ا التوقيت خصوصا بعد ان حقق هدفه في الوصول الى منصب الكاتب المحلي ضدا على الاعراف و الاعراف الديمقراطية و للاشارة فالاخ كمرامي معروف في مدينة كلميم و الان في طانطان بسياسته الفاشلة في الوصول الى القمة بسرعة قياسية فمساره السياسي يعطينا لمحة عنه و في ظرف وجيز من حزب الاستقلال الى حزب الاتحاد الاشتراكي الى حزب العدالة و التنمية و العد الى حزب اخر الله اعلم لدا انصح الاخ كرامي بان يشد الارض شوية لا يمكن بعد ستة و نصف من العمل الاداري ان تحقق كل الاهداف عليك بالعمل و العمل و اللتكوين حصوصا و انك لازلت يافعا و يغلب تصرفاتك التسرع هده نصيحتي لك و اغلى ما يباع او يوهب النصح…

  2. السلام عليكم و رحمة الله وبعد ،

    الأخ محمد فاضل الذي يعطي الدروس و العبر والذي يحفظ بين مزدوجتين السيرة الذاتية و أنا لا أنكر تنقلي بين أحزاب وهذا حق يكفله القانون ، ربما تكون منصفا ان حدثتنا عن سيرة قيادتكم ولكن لا تمتلك الشجاعة لذلك و التحدث عن الملفات التي استفادوا منها و السوابق العدلية الذي أنأى بنفسي في الخوض فيها وهي التي تدخل ضمن المحرمات شرعا و اللاقانونية كذلك .حدثنا عن جمعكم العام عن تقريركم المالي و الأدبي قبل أن تعطي الدروس و العبر .
    لا تتزايد معي ارجوك فالاقليم يحتاج الى نكران الذات و التشمير عن الساعد بدل الاستفادة الضيقة و الأنانية ، ان انسحابي من ن د ع كان قرارا شخصيا لا رجعة فيه و تكييفه بأنه طرد لن يأثر على المسار الذي رسمناه مع الاخوة داخل الجامعة الوطنية لقطاع العدل .
    ان تبنيكم لدور الأستاذية و التعالي جعلكم بعيدين عن انشغالات الشغيلة بدل تبني أسلوب الحوار البناء ، وهذا طبيعي في أناس استفادوا ريعا لسنوات وبالتالي أسيقاومون أي تغيير قد يمس مكتسباتهم المشبوهة .
    و الفيصل هو الميدان أما الاشاعات لن تأثر فينا .
    تحياتي .

  3. الأخ كرامي مشهود له في المحكمة بالنزاهة عوض البعض الذي يستغل النقابة اليسارية للتغيب عن العمل واهمال مصالح المتقاضين نقابات أخر زمان كلها عنصرية

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!