أخبارأخبار الطانطان

قائد ميناء طانطان يستهدف شاحنات المبادرة في تحدي صارخ لتوصيات عامل الإقليم

تفاجئ حاملو  المشاريع الخمسة المستفيدون من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالمنع الغير المبرر و المباشر  من قائد ميناء طانطان ،بحجة استصدار قرار عام بمنع ولوج الميناء للشاحنات قصد استرجاع استسباب الامن ،و كأن المعطلين بل و السائقين هم أسباب انعدام الامن هناك ، إلا انه و كحقيقة فهو استهداف لأبناء الاقليم بغية كسرهم و منعهم من مواصلة اكتشاف خبايا الميناء، و الاستفادة من خيراته المتعددة ، زد على ان القائد المذكور يحاول جاهدا حصرهم في عملية “الديبارداج” دون الخوض في غمار بقية الاعمال التي قد تكسبهم قوة يومهم و تساعدهم على اداء ما بذمتهم من قروض لفائدة البنك.
مباشرة بعد علم حاملي مشروع شاحنات نقل الاسماك بامر المنع المستهدف والخاص بشاحنات المبادرة بالدرجة الاولى تم الالتحاق بالمقاطعة المتواجدة بالميناء  للقاء قائد الميناء، وبالفعل تم اللقاء الذي أبان من خلاله القائد انه بعيد كل البعد عن مستوى الحوار والنقاش، و  الاخطر من هذا كله هو اعلان القائد لتحديه علانية لحاملي المشاريع  وطرده لهم من مكتبه،  بطريقة تظهر الغطرسة و الجبروت التي أصبح عليها قائد الميناء و تلفظه بشتى انواع الكلمات المشينة و المقلة باحترام هذا الشهر الفضيل.
فشل قائد الميناء في ضبط الامن والامان بالميناء بل وضع يده بيد من هم غرباء على الميناء ولا يملكون اي صفة لتواجدهم به والذين اصبحوا يزرعون الرعب بعد وصول اي مركب محمل بالاسماك بالميناء ولا احد يستطيع التقرب منهم بل يقابلون بالتودد من طرف القائد المذكور .
سياسة القائد المذكور تمس بسياسة الباب المفتوح و بالتعليمات المقدمة من طرف عامل الاقليم بخصوص هاته المجموعة بوجوب تيسير التعامل معهم و سياسة الانصات و التعاطي الايجابي مع مشاكلهم، ويضرب بتصرفه هذا عرض الحائط كل المجهودات المبدولة من عامل الإقليم  لانجاح مشاريع المبادرة.
حاملي مشروع شاحنات نقل الاسماك بعد هذا التصرف من قائد الميناء أعلنوا استعدادهم التام عن التخلي عن هاته المشاريع ،فكرامتهم فوق كل اعتبار، ان لم يتدخل عامل الإقليم لإيقاف مثل هاته المهازل التي أصبح يتخبط فيها الميناء خاصة سياسة استهداف حاملي مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!