أخبارأخبار الطانطان

غياب سوق نموذجي بأحد أهم الأحياء بمدينة طانطان “حي تكرياء”

بقلم: هشام بتاح
عرف الشارع العام بحي تكرياء انتقال باعة الخضر اليه، بعد أن تم منعهم من وضع سلعهم داخل أحد الأزقة المعروفة بالحي، وقد رجحت الساكنة سبب منعها للفراشة بالتأثير غير الإيجابي لهذه الفئة من الباعة بمحيط مكان وضعهم لسلعهم، من مساهمته في ارباك حركة السير والجولان بهذا المحيط من الفضاء العمومي، علاوة، على ما يرافق هذا الوجود لفئة الباعة غير المهيكلة “الفراشة”، من انتشار الأزبال وتلوث المكان وانتشارا واسعا للكلاب الضالة التي تجد ضالتها في الإطعام من مخلفات الباعة/ الفراشة، الذي يؤدي عدم اهتمامهم وحرصهم على تكنيس مواقع عرضهم للسلع بالمحيط إلى تلويث نظافة المحيط، وانعكاسات ذلك،على الوضعية البيئية بالحي عموما.

وطالبت الساكنة مباشرة بعد حضور قائد المقاطعة ورجال السلطة الإدارية بضرورة إنشاء سوق نموذجي لوضع حد لهذا المشكل، وبرفع الضرر، عبر تدخل السلطات لأجل تخليص محيط السوق مما قالوا عنه “الوضع الكارثي”.
ففي الوقت الذي تسعى فيه الدولة للقضاء على الأسواق العشوائية ودعم الباعة المتجولين نرى العكس بمدينة الطنطان التي لا زالت تنتشر بها هذه الظاهرة علما أن هناك برامج عليا ذات علاقة بسياسة المدينة قادرة على بناء أسواق نموذجية وخلق دينامية الإقتصادية للمنطقة.
ففي الوقت الذي تطالب فيه الساكنة بإحداث مرافق عمومية من شأنها التخفيف عن معاناة الساكنة نرى توجها أخر للسلطة المحلية بالمدينة متمثلا في سهرات ليلية ومهرجانات في شهر رمضان أهدرت فيها أموال قادرة على إنشاء سوق نموذجي وتحقيق تطلعات الساكنة.

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!